محسن عقيل

234

الأحجار الكريمة

يقال له : حجر الغلبة ، من استصحبه لا يغلبه في الحرب أحد ، ولا يحجه أحد . ولهذا يجعله الملوك في مناطقهم المرصعة ، وإذا وضعه العطشان في فمه سكن عطشه . حجر اليشم وخواصه : قال الطبسي : عن كنز الاختصاص : أنه على أنواع ، نوع منه ، لو علّق على السّرّة يصفي الدم في الكبد ، ويروق غشاوة القلب . من تختم به كان مهابا منصورا مؤيّدا ، ونوع منه زيتي يؤثر في قطع الدم . يجبى من ( كاشغر ) ، وهي مدينة بأرض الصين ، وهو أبيض وأصفر . ويقال : إذا كان في مكان لا تنزل عليه الصاعقة ما دام هو به . قيل : في بعض بلاد العجم ، يدّخرونه لذلك ، واللّه العالم . يطلق اسم اليشم على معدنين مختلفين : النفريت ، Nephrite أو اليشم الحر ، والجاديت ، Jadeite وهما متماثلان إلى درجة لا يمكن معها في يقين تمييز أحدهما عن الآخر ، إلا بالفحص الكيميائي أو الميكروسكوبي . وقد يكون كلاهما من لون أبيض ، أو أشهب ( رمادي ) أو أخضر في فروق طفيفة ، وكلاهما شبه شفاف ، له لمعان الشمع ، أو الشحم ، ويتشابه كثيرا ثقلهما النوعي ودرجة صلادتهما ، حتى لقد تتداخل القيم بعضها في بعض ، على أن الجاديت أصلد النوعين وأثقلهما . ويختلف تركيب هاتين المادتين كثيرا من الوجهة الكيميائية ، فالنفريت في جوهره عبارة عن سليكات الكلسيوم ، والمغنسيوم المزدوجة ، بينما الجاديت سليكات الألومنيوم والصوديوم المزدوجة . ويوجد النفريت في العالم القديم بوادي نهر كراكاش في جبال كوين