محسن عقيل

227

الأحجار الكريمة

أجود الكل : ما سلم من الشقوق ، والتضاريس . يعني السوس . وصبر على النار وسطعت حمرته بها ، وذهب سواده وبرد سريعا ، وكان شفافا رزينا ، يجرح ويثقب ما عدا الماس ، ولا يحكّ إلا على النحاس بمحروق الجزع المسحوق بالماء حتى يعود كالغراء . لا يصبر منه على النار غير الأحمر . وكله يابس في الثالثة ، والأصفر : حار في الثانية ، والأسمانجوني : في أولها ، والأبيض : في الأولى ، والأحمر : معتدل . ينفع من الطاعون وتغير الهواء والوسواس ، والصرع ، والخفقان ، وجمود الدم ، والنزف تعليقا وأكلا . ينفع من البخر وضعا في الفم ، والعرق والفقر ، والصاعقة ، والعطش ، والهيبة ، وقضاء الحوائج حملا . تضرّه الرائحة الكريهة ، والعرق ، والدخان ، ويصلحه : الجلاء بالسنبادج ، والجزع . قال ابن سينا ، في كتاب الأدوية القلبية ، عن خاصية الياقوت : أما طبعه : فيشبه أن يكون معتدلا . أما خاصيته : في التفريح ، وتقوية القلب : ومقاومة السموم : فأمر عظيم ، ويشبه أن تكون هذه الخاصيّة ، قوة غير مقتصرة على جرمه ، بل فائضة منه فيضانها من المغناطيس . ومما ينفع في هذا الباب ، من أمر الياقوت : أنه يبعد أن نقول أن حرارتنا الغريزية تفعل في الياقوت المشروب إحالة وتحليلا ، وتمزيجا لجوهره البخار الروحي ، كما تفعل بالزعفران وغيره . وبالجملة : يبعد أن نقول : أن الياقوت ينفعل في صورته عن الحار