محسن عقيل

216

الأحجار الكريمة

ابن ماسة : سحالتها باردة يابسة باعتدال . ابن سينا : وسحالتها إذا خلطت في الأدوية كانت نافعة من الخفقان ، وتنفع من البخر والرطوبة اللزجة ، وفعلها على حكم فعل الياقوت ولكنها أضعف منه بكثير . غيره : الشراب في آنية الفضة يسرع بالسكر . إسحاق بن عمران : إن سحلت الفضة وخلطت بالأدوية المشروبة ، نفعت من كثرة الرطوبات ، ومن البلغم اللزج ، ومن العلل الكائنة من العفونة . إن شمت الفضة رائحة الكبريت اسودّت ، والملح يغسلها ويزيد في جلائها . إن مستها ريح الرصاص ، أو ريح الزئبق تكسرت عند المطارق . حجر المرداسنج معرّب عن سنك الفارسي ، ومعناه : الحجر المحرق . يكون من سائر المعادن المطبوخة إلا الحديد بالإحراق . أجوده : الصافي البراق الرزين . وهو حار يابس في الثالثة ، والمغسول بارد . هذا حجر متخذ من الرصاص ، ينفع من الجراحات ، ويجففها ، إذا اتخذت منه المراهم . يبرئ القروح ، ويلحم الجروح ، ويذهب برائحة الزفر من الناس . قال ابن سينا : إنّه يطيب رائحة البدن ، والإبط ، ويجلو الكلف ، والآثار السود ، والدم الميت ، وآثار الجدري ، وهو سم قاتل ، يحبس البول .