محسن عقيل

212

الأحجار الكريمة

هو يضرّ الطحال ، وتصلحه : الكثيرا ، وشربته نصف مثقال . وأما أهل الصناعة : فهو عندهم ركن عظيم . من أصح تصاريفه : أن يسحق بمائه الكبريت الطاهر حتى ينقطع دخانه ، ثم يدمس النوشادر مع كلس البيض سبعا ، فيؤخذ ماؤه فيسحق به ذلك الكبريت أيضا فيعقد الفرار من وقته بالمسك الذي ذكرناه سابقا ، وماء الطلق يطهر المشتري بنفسه ، إذا سبك فيه وقد رجم بالشعر ، عن تجربة . العقيق العقيق « 1 » Agate أو ال Karinol هو نوع من الكوارتز ، وله أنواع خمسة :

--> ( 1 ) العقيق الأحمر : عبارة عن عقيق أبيض شبه شفاف ملون باللون الأحمر ، وترجع حمرته إلى وجود مقدار صغير من أكسيد الحديد . وهناك عقيق أحمر صناعي يتألف من حجر الكوارتز شبه الشفاف مركبا على ملاط أحمر . العقيق الأبيض : صورة من صور السليكا ، وهو شبه شفاف ذو مظهر شمعي ، فإذا كان نقيا فلونه أبيض ، أو ضارب إلى الشهبة ، تشوبه رزقة خفيفة ، على أنه قد يكون من أي لون تقريبا بسبب وجود نسبة صغيرة به ، ولكثير من أنواعه الملونة أسماء خاصة . العقيق اليماني ، والجزع الحبشي ، والجزع البقراني : كلها من العقيق الأبيض . ولما كانت وثيقة العلاقة بعضها ببعض في تجمع عادة معا ، ويعبر عنها بالعقيق اليماني . وتتألف جميعها من السليكا . أساس الاختلاف بينها هو في لون خطوطها ، فخطوط العقيق اليماني ، وهي غالبا غير منتظمة ، رديئة التحديد ولكنها مركزة تقريبا ، ولونها يكون عادة وبوجه عام أبيض ، وبنيا مع قليل من الزرقة أحيانا . وخطوط الجزع الحبشي ، والجزع الحبشي البقراني ، تكون في الغالب مستقيمة ، ومنتظمة نسبيا ، وهي في الحجر الأول في بياض اللبن ، متناوبا مع سواد . وأما في الثاني : فتكون في بياض يتناوب مع سمرة ضاربة إلى الإحمرار ، أو مع حمرة . وهذا الحجر كما يدل اسمه عبارة عن جزع حبشي ، تتخلله طبقات من السرد . أما العقيق اليماني ، والجزع الحبشي ، والجزع البقراني ، المستعملة في الحلى في العصر الحاضر ، فالجزء الأكبر منها مصبوغ بالصناعة ، ولا سيما الجزع الحبشي .