محسن عقيل
207
الأحجار الكريمة
إذا قيس على غيره من الشاذنه ، وكان صلبا مشبع اللوم ، مستوي الأجزاء ، وليس فيه شيء من وسخ ولا عروق . جالينوس في التاسعة : الشاذنه يخلط مع شيافات العين ، وقد تقدر أن تستعمله وحده في مداواة العين ، وخشونة الأجفان ، فإن كانت الخشونة مع أورام حارة دقت الشاذنة وحللته ببياض البيض ، أو بماء قد طبخ فيه حلبة . إن كانت خشونة الأجفان خلوا من الأورام الحارة : فحل الشاذنة ، ودقها بالماء ، واجعل مبداك في كل وقت من هذه الأوقات ، من الماء المضاف فيه الحجر . هو من الرقة على اعتدال ، وقطره في العين بالميل ، حتى إذا رأيت القليل قد احتمل قوة ذلك الماء المضاف فيه الحجر ، فزد في ثخنه دائما ، واجعله في آخر الأمر من الثخن ، في حد يحمل على الميل ، وأكحل به العين من تحت الجفن ، أو تقلب الجفن وتكتحل به . هذا الحجر بعينه إذا حك على هذا المثال على المسن ، نفع من نفث الدم ، ومن جميع القروح . إن سحق وهو يابس حتى يصير كالغبار ، أضمر القروح التي ينبت فيها اللحم الزائد . إذا حك الشاذنة بالماء كما وصفت قبل ، وقطر بالميل أدمل وختم القروح ، وهو وحده مفردا . ديسقوريدوس : قوّة الشاذنة قابضة مسخنة إسخانا يسيرا ملطفة ، تجلو آثار القروح . وحده مفردا يجلو آثار العين ، ويذهب الخشونة التي في الجفون . إذا خلط بالعسل ، وخلط بلبن امرأة ، نفع من الرمد ، والصرع ،