محسن عقيل

184

الأحجار الكريمة

هو حجر مكتنز ثقيل ملزز ، وخاصته النفع من البياض الكائن في الطبقة القرنية من طبقات العين ، إذا حكّ على مسن أخضر بلبن امرأة ترضع ولدا بكرا أبرأته . ومن منافعه أيضا : أنه ينفع من وجع الكلي ، ويبرئ النسمة ، ويسهل النفس . حجر الديك حجر يتولّد في بطون الدجاج ، وقيل : في الديكة خاصّة . أبيض رخو ، حارّ في الثانية يابس في الأولى . إذا حك وشرب نفع الحصى والوسواس والهمّ . قال الغافقي : لونه شبيه بلون المها ، وعظمه كالباقلا أو أصغر منه ، ينفع من العطش الشديد إذا غسل بماء ، وشرب ذلك الماء ، ويدفع أحزان النفس وهمومها . حجر النار الشريف : هو الحجر الأصم ، وهو حجر الزناد ، وهو أنواع فمنه : ما يكون أبيض ، ومنه خمري ، ومنه ما يكون أسود ، وهو ذاته بارد شديد اليبس ، إذا لقي جسم الفولاذ قدح النار ، ويوجد له في رائحته عند القدح ثقل وهو معلوم . ذكر أرسطو : أنه إن علق عند الولادة على فخذ المرأة مشدودا في خرقة سهلت ولادتها بأن اللّه ، وينزع عنها بعد الولادة سريعا . وإذا صير مسحوقا غبارا ، وذر منه على الخنازير جففها ، ونقاها ، وألحم أجزاءها . إذا ذر على القروح العسرة الإندمال ، في أي مكان كانت أدملها .