محسن عقيل

176

الأحجار الكريمة

جالينوس في التاسعة : قوّته تجفف تجفيفا قويا ، وفيه مع هذا أيضا شيء من القبض مع تلذيع ، وهو محرق ينفع القروح المتعفنة ، إما وحده وإما مخلوطا بشراب أو عسل ، ويتخذ منه دواء للعين يجفف . ديسقوريدوس : هذا الحجر محرقا كان أو غير محرق فإنه يقبض وينقي ويكوي . إذا خلط بقيروطي أبرأ حرق النار ، وقد يعفن تعفينا يسيرا ، أو يغسل مثل ما تغسل الإقليميا . حجر الأساكفة جالينوس في التاسعة : هو معروف بالحجر الذي لا يتشنج ، وهو الحجر الذي ترى الأساكفة يستعملونه ، وهو ينفع اللهاة الوارمة نفعا بينا . حجارة البحيرة جالينوس في التاسعة : هي حجارة دقاق سود ، إن وضعت على النار تولد منها لهيب يسير ، توجد في بلاد الغور ، وذلك التل المحيط بالبحيرة من شرقيها ، حيث يكون قفر اليهود ، استعملته أنا في مداواة الأمراض التي تتولد عن الريح في الركبتين ، وإن كان برؤهما يعسر بأن خلطته مع مراهم قد جربتها ، تنفع من هذه العلة ، ورأيتها قد صارت بذلك أقوى ممّا كانت قوّة بينة وخلطت منه أيضا في المرهم المسمى بارياس ، فصار الدواء أشدّ تجفيفا مما كان بمقدار معلوم ، حتى صار إنما ليس يلصق الجراحات الطرية بدمها فقط ، وهي التي قد وثق الناس منه بأنه ينفعها خاصة ، بل يقلل أيضا من سعة الجراحات الغائرة .