محسن عقيل

168

الأحجار الكريمة

هو الحجر الخفاف ديسقوريدوس : ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفا جدا ، كثيرا التحريف ، متشققا ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة ، هش أبيض . ينبغي أن يحرق على هذه الصفة : يؤخذ منه أي مقدار كان ، ويدفن في خمر ، وإذا حمي أخذ وطفىء في خمر ريحاني ، ثم يدفن في الجمر ثانية ، ويطفأ أيضا بما أطفىء به أولا ، ثم يدفن ثالثة ، فإذا حمي أخرج عن النار ، وترك حتى يبرد من تلقاء نفسه ، بلا أن يطفأ بشيء ثم يرفع ويستعمل في وقت الحاجة إليه . له قوّة تقبض اللثة وتجلو غشاوة البصر والآثار مع إسخان ، وتملأ القروح الغائرة وتدملها ، وتقلع اللحم الزائد فيها . إذا سحق ودلكت به الأسنان جلاها ، وقد يستعمل في حلق الشعر . جالينوس : قد يقع في الأدوية التي تبني اللحم ، وفي الأدوية التي تحلو الأسنان ، إذا كان غير محرق ، وإذا أحرق أيضا فإنه في ذلك الوقت يكون ألطف على مثال الأدوية الأخر التي تحرق ، ولكنه يكتسب من الإحراق شيئا حارا حادّا ، يخرج منه إذا هو غسل . هو عند الناس يجلو الأسنان ويجعلها برّاقة ، لا بقوّته فقط ، بل بحسب خشونته أيضا ، كالسنباذج ، والحرف ، وغير ذلك مما أشبهه إذا سحق جلا الأسنان ، وعساه ينفع في ذلك للخلتين جميعا ، أعني لأن فيه شيئا من الجلاء والخشونة على هذا النحو ، صارت القرون إذا أحرقت صار منها دواء يجلو الأسنان . حجر الحمام الغافقي : الحجر المتولد في قدور الحمام إذا عمل منه ضماد وحمل على السرطان عند ابتدائه أذهبه . هو أقوى ما يعالج به السرطان المتولد في الرحم .