محسن عقيل

132

الأحجار الكريمة

توحيد المفضل : قال : قال الصادق عليه السّلام : لو قطنوا طالبوا الكيمياء لما في العذرة لاشتروها بأنفس الأثمان وغالبوا بها « 1 » . عن الثماليّ ، قال : مررت مع أبي عبد اللّه عليه السّلام في سوق النحاس ، فقلت : جعلت فداك ، هذا النحاس أي شيء أصله ، فقال : فضّة إلّا أنّ الأرض أفسدتها ، فمن قدر على أن يخرج الفساد منها انتفع بها « 2 » . المجازات النبويّة للرضيّ : قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في الجبل : ظهورها حرز ، وبطونها كنز « 3 » . قال السيّد رحمه اللّه : هذا القول خارج عن طريق المجاز ، لأنّ بطون الجبل على الحقيقة كنز ، وإنّما أراد أنّ أصحابها يستخرجون منها من الأفلاذ ما تنمى به أموالهم وتحسن معه أحوالهم . وظهورها حرز : أراد أنّها منجاة من المعاطب ، وملجأة عند المهارب . توحيد المفضل : قال : قال الصادق عليه السّلام : فكّر يا مفضّل في هذه المعادن وما يخرج منها من الجواهر المختلفة مثل : الجصّ ، والكلس « 4 » ، والجبسين « 5 » ، والزرانيخ والمرتك « 6 » ، والقوينا « 7 » والزيبق ، والنحاس ، والرصاص ، والفضّة ، والذهب ، والزبرجد ، والياقوت ، والزمرّد ، وضروب

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 57 ص 185 . ( 2 ) الكافي ج 5 ، ص 307 ، بحار الأنوار ج 57 ص 185 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 57 ص 185 . ( 4 ) الكلس . بالكسر . : الصاروج . ( 5 ) الجبس . بالكسر . : الجصّ ، وفي أكثر النسخ « الجبسين » ولم أجده في ما عندنا من كتب اللغة ، لكن في لغة الطبّ كما في أكثر النسخ . ( 6 ) المرتك . كمقعد . المرداسنج . ( 7 ) « القوينا » بالياء الموحّدة أو الياء المثنّاة من تحت ، ولم أجدهما في كتب اللغة ، لكن في القاموس : القونة القطعة من الحديد أو الصفر يرقع بها الإناء . وفي بعض النسخ « والتوتيا » وفي كتب اللغة أنّه حجر يكتحل به .