محسن عقيل

74

طب الإمام الصادق ( ع )

الفوائد الغذائية : الثمار منها الأحمر والأبيض والأصفر اللون وهي لحمية لذيذة الطعم حامضه قليلا تحتوي على نواة كبيرة نسبيا . يصل وزنها إلى حوالي 18 % من وزنها ، بداخلها لوزة غنية بالزيت وحامض السياندريك ، وتحتوي الثمرة المتوسطة الحجم على حوالي 82 % من وزنها ماء ، 5 ، 0 % بروتين ، 1 ، 0 دهون ، 18 % سكريات ، 8 ، 0 % نشويات ، 6 % ألياف ، وفيتامينات أ ( 880 وحدة دولية ) فيتامين ب ( ثيامين ) 02 ، 0 ملجم ، فيتامين ب ( ريبوفلافبن ) 05 ، 0 ملجم ، فيتامين ب ( نياسين ) 9 ، 0 ملجم ، ونسبة عالية من فيتامين ج تتراوح ما بين 10 - 50 ملجم حسب نوع الثمار ، بالإضافة إلى كميات هائلة من الأملاح المعدنية والعضوية في مقدمتها 25 ملجم بوتاسيوم ، 22 ملجم فوسفور ، 14 ملجم كالسيوم ، 9 ملجم نحاس ، 6 ملجم كبريت ، 2 ملجم صوديوم ، 4 ، 0 ملجم حديد مع كميات مناسبة من الماغنسيوم والمنجنيز ، وبذلك يعتبر الخوخ غذاء جيدا للجسم ومنقيا للدم ومضادا لحالات الإرهاق البدني . الخصائص العلاجية : نظرا لاحتواء الخوخ على كميات عالية متنوعة من الأملاح المعدنية والأحماض فإنه يعتبر مدرا للبول ، ومضادا لحالات التسمم الغذائي وتصلب الشرايين ، واحتقانات الكبد ، بالإضافة إلى أنه ملين معتدل للمعدة والأمعاء ، كما أثبتت التجارب أن عصير أزهار الخوخ ملين خفيف للمعدة عند الأطفال ، بينما مغلي الأوراق يعتبر مقاوما جيدا لحالات الإسهال والقيء ومضادا لديدان الأمعاء . يوصف لعلاج حالات : الأنيميا ، الإرهاق ، الروماتيزم ، عسر البول ، تصلب الشرايين ، الالتهاب الكبدي ، النقرس ، الإمساك . الاستعمالات الداخلية : بالنسبة لجميع الحالات السابقة يمكن تناول ثمار الخوخ طازجة أو على شكل « كومبوت » ، بينما يستعمل مغلي الأوراق كمشروب على الريق بمعدل كوب يوميا لمدة ثلاثة أيام بغرض مقاومة حالات الإسهال وطرد ديدان الأمعاء .