محسن عقيل
70
طب الإمام الصادق ( ع )
في الطب الشعبي الحديث : ولثمرة الجوز - الجوزة - أهمية كبرى في الغذاء والدواء . أما أهميتها الغذائية فلك أن تتخيل أن 500 جرام من الجوز الجاف المقشور تحتوي على 3500 وحدة حرارية ، أي أن هذه الكمية تكفي لأن تمد الإنسان بقوة غذائية لمدة 48 ساعة ونظرا لأن الجوز صعب الهضم ، فإن الجهاز الهضمي لا يتحمل هذه الكمية من الجوز دفعة واحدة . ويحتوي الجوز على كميات دسمة ( زيت الجوز ) بكميات هائلة ، ومواد بروتينية ، تشبه إلى حد كبير البروتين الحيواني . . . يضاف إلى ذلك أن الجوز غني بفيتامينات ( ب ) ، ( ج ) ، وبه نسبة عالية من أملاح الفوسفور . يعطى الجوز للأطفال لأنه يفيد في مقاومة الكساح ، وفقر الدم ، على أن لا يفرط في تناوله ، فهو كما سبق أن ذكرنا سيّىء الهضم . . . ويسمح لمرضى السكر بتناوله دون تفريط في ذلك . ويمنع من تناوله الأشخاص ذوي الأمعاء الضعيفة والذين يشكون من سوء الهضم ، وكذا المصابون بالكبد والكلى وقرحة المعدة ، والمصابون بالتهاب الحلق واللثة ، وأصحاب الأجسام البدنية . وطبيا يستعمل الجوز في علاج حالات منها كثيرة كما يلي : * تعالج القروح والأمراض الجلدية - كالجرب والحكة - بتضميدها بمغلي الأوراق . . . كما يفيد هذا المغلي في التهاب الأجفان والبثور . * لإيقاف إفراز الحليب لدى المرضعات عند الفطام توضع عدة أوراق من الجوز فوق ثدي المرضع . * تعالج السيلانات المهبلية لدى النساء بعمل دش مهبلي من مغلي الأوراق . * لفتح الشهية للطعام ، وتقوية الجنس يغلى 25 جراما من قشور الجوز الخضراء في لتر من الماء على نار هادئة لمدة نصف ساعة ، ثم يضاف إلى المغلي قليل من السكر . . . يؤخذ منه قبل الأكل مقدار فنجان قهوة . * لطرد الديدان المعوية : يهرس بعض من ثمار الجوز نصف الناضجة ، ثم تعصر بقطعة من الشاش ، يمزج العصير بمسحوق سكر نبات ، ويعطى منه نصف ملعقة صغيرة للأطفال مرة واحدة في الصباح قبل الطعام ، وتزداد الجرعة بالنسبة للسن . . . ويستمر الاستعمال إلى أن يتم طرد الدود كله . * للحد من النزيف في العمليات الجراحية ، يعطى المريض قبل إجراء العملية بثلاثة أيام 500 جرام يوميا من عصير قشور الجوز الخضراء .