محسن عقيل

569

طب الإمام الصادق ( ع )

الشعر يغطي الشعر جميع أنحاء الجلد ، ما عدا راحتي اليدين ، وأخمصي القدمين ، وظهور المفاصل في أصابع اليدين والقدمين . وتتراوح نسبة الشعر ما بين ( 40 - 800 شعرة / سم مربع من الجلد ) ويكون الشعر غزيرا في فروة الرأس ، وتحت الإبطين ، وفي منطقة العانة . وبصورة عامة فإن شعر الرجل أغزر من شعر المرأة في جميع أنحاء البلدن ، إلا الرأس فإن شعر المرأة فيه أغزر . ويختلف توزيع شعر العانة بين الرجل والمرأة ، فينتشر شعر العانة عند الرجل إلى الأعلى حتى يصل إلى السرة ، أما عند المرأة فيتوقف في حدود العانة . ويعزى هذا الاختلاف في توزيع الشعر بين الجنسين إلى اختلاف نوع الهرمونات في كل من الرجل والمرأة . وتتفاوت قدرة الشعرة على الاستطالة حسب موقعها من البدن ، ويعد شعر الرأس أسرع الشعر استطالة ، بينما يتوقف شعر الحاجبين والرموش والجلد عن الاستطالة عندما يبلغ حدا معينا ! وتستطيل الشعرة وسطيا ( 1 ، 0 ملم / يوميا ) أي إن الشعرة تستطيل بمقدار ( 1 سم / 3 شهور ) وفي العادة يتكاسل الشعر عن الاستطالة وتتقصف أطرافه عندما يتجاوز حدا معينا ، وهذا الحد يختلف من شخص إلى آخر تبعا لعوامل عديدة : هرمونية ، ووراثية . ويتساقط الشعر بمعدل ( 30 - 100 شعرة يوميا ) فإذا زاد عن هذا الحد وجب البحث عن السبب . ويصاب معظم الرجال بالصلع ، فيتساقط شعر الرأس شيئا فشيئا مع التقدم في العمر ، وأما المرأة فلا تصاب بالصلع مع أن شعرها يتساقط أيضا ، إلا أن تساقطه يتوزع على سائر أنحاء رأسها ، فلا تظهر عليها علامات الصلع كالرجل . ويكتسب الشعر لونه من مادة ( القتامين ) التي تتوضع في الطبقة العميقة من الجلد ، وكلما ازدادت نسبة هذه المادة في الشعرة مال لونها إلى القتامة أكثر ، وكلما قلت مالت إلى اللون الفاتح ، ويشيب الشعر عادة مع التقدم في العمر ، وتؤثر في ظهور الشيب المبكر عوامل عديدة : وراثية وهرمونية وعاطفية . الجفن والأشفار قال عليه السّلام : تأمل يا مفضل الجفن على العين كيف جعل كالغشاء ، والأشفار كالأشراج