محسن عقيل
544
طب الإمام الصادق ( ع )
الرئة وعملها . . اشراج منافذ البول والغائط من جعل الرئة مروحة الفؤاد لا تفتر ولا تختل لكيلا تتحير « 1 » الحرارة في الفؤاد ، فتؤدي إلى التلف ؟ . من جعل لمنافذ البول والغائط أشراجا « 2 » تضبطهما ، لئلا يجريا جريانا دائما ، فيفسد على الإنسان عيشه فكم عسى أن يحصي المحصي من هذا ، بل الذي لا يحصى منه ولا يعلمه الناس أكثر « 3 » .
--> ( 1 ) تحيرت الحرارة : ترددت كأنها لا تدري كيف تجري فتجمعت . وفي نسخة : تتحيز وليس لها معنى مستقيم . ( 2 ) الأشراج : جمع شرج وهو في الأصل الشقاق في القوس ، وقد استعار الإمام منها معنى لمنافذ البول والغائط . ( 3 ) توحيد المفضل ص 28 .