محسن عقيل
474
طب الإمام الصادق ( ع )
تخشن حركتها تدريجيا . . ولتطرية البراز مما يقاوم نوبات الإمساك التي يتعرض لها كبار السن . . ولمقاومة ترسيب الأملاح بمجرى البول وتكوّن الحصيات به ، حيث يعمل الماء على تنظيف مجرى البول أولا بأول ، ولنفس السبب يقاوم حدوث عدوى المثانة البولية التي يتعرض لها كبار السن أكثر من غيرهم خاصة المرضى بالسكر منهم . وبالإضافة لهذه الفوائد يقدم الماء لنا خدمات أخرى جليلة ، فهو عامل مساعد في عملية هضم الطعام ، وضروري لانتظام عمل الجهاز الدوري ، ويساعد في تنظيم درجة حرارة الجسم ، وضروري لليونة البشرة ، ورطوبة العينين . وإذا كنا نستطيع أن نستغني أو نصوم عن مختلف الأطعمة لفترات طويلة فإننا في الحقيقة لا نستطيع ذلك بالنسبة للماء . . فهو عنصر أساسي للحياة شأنه في ذلك شأن الهواء . وقد وجد أن الماء يكوّن أكثر من 60 % من جسم الإنسان ، وهو موزع في الدم وداخل الخلايا وفيما يسمى الأديمية الليمفاوية . . وتبلغ كمية ما يفقده الجسم من الماء من خلال البول والعرق والتبخر ما يعادل تقريبا ما يحصل عليه الإنسان من الشرب . هل تأخذ حاجتك الكافية من الماء ؟ من الضروري جدا بالنسبة لكبار السن أن يتنبهوا لأخذ حاجتهم الكافية من الماء يوميا . . ذلك لأن الإحساس بالعطش قد ينخفض مع التقدم في السن . . بمعنى أن الجسم يكون في حاجة إلى الماء دون إدراك ذلك بوضوح من خلال الإحساس بالعطش . . ومن ناحية أخرى فإن قلة الماء بجسم المسن أو إصابته بالجفاف إلى حد ما يؤدي إلى اضطراب سريع ومؤثر بوظائف الجسم ، وينعكس أثر ذلك على أعضاء مختلفة فتصاب البشرة بالجفاف والذبول ، وتضطرب حركة الأمعاء ، وقد تحدث حالة من عدم التركيز أو اضطراب التفكير . ولذلك فإنه ينصح بأن يلجأ كبار السن إلى تناول الماء على فترات متتاليه ؟ ؟ ؟ اليوم دون الاعتماد كلية على الإحساس بالعطش . وتبلغ حاجة الجسم في الأحوال العادية إلى كمية من الماء تبلغ حوالي لتر ونصف ( حوالي 8 أكواب ) . . ويمكن تناول بعضها ضمن المشروبات المختلفة . . وتزيد هذه الكمية تدريجيا كلما ارتفعت درجة حرارة الجو الخارجي . وبالنسبة للمرضى الذين يعانون من الحصيات أو الالتهابات الصديدية أو وجود حرقان في البول فتعتبر كثرة تناول الماء علاجا أساسيا لهم ليقوم بعملية تنظيف لمجرى البول . . ويجب أن