محسن عقيل
436
طب الإمام الصادق ( ع )
1 - يجب على المريض أن يتناول الدواء مع الطعام بصورة مستمرة . 2 - المريض بحاجة إلى بعض الأدوية لتسكين آلامه . 3 - المريض هنا ضعيف البنية وهذا يحظر عليه الصوم . 2 - الصوم والسكري ( Diabetes milletus ) : 1 - المريض الذي يعالج بالحمية فقط لا مانع من أن يصوم شريطة أن لا يكثر من طعام الإفطار . 2 - المريض ذو الحالة المستقرة والذي يعالج بالحبوب ، يمكن أن يصوم ، على أن يتناول الدواء عند الإفطار وقبل السحور . ويفضل هنا استعمال الأدوية قصيرة الأمد . وفي بعض الحالات الأخرى نحتاج لتخفيض جرعة الدواء مع المراقبة المستمرة . 3 - المريض الذي يعالج بالأنسولين : يحظر عليه أن يصوم ، خشية تعرضه لنقص سكر الدم ويجب عليه تناول وجبات متعددة . 4 - هناك حالات يحظّر فيها الصوم وهي : - وجود الخلون Aceton في الدم بصورة غير عادية . - عدم استقرار نسبة السكر في الدم . - الحامل السكرية . - الطفل السكري . - وجود اختلاطات للسكري . - قصور كلوي . - تصلب شرايين القلب . - تجرثم الدم . 5 - يفضل أن يقوم كل مريض باستشارة طبية وأن يكون تحت مراقبته . 3 - الصوم وارتفاع ضغط الدم ( HeyperTension ) : 1 - إذا كان فرط التوتر الشرياني خفيفا ويعالج بقرص أو قرصين فالصوم ممكن . وتؤخذ الأقراص في الفترة بين الإفطار والسحور . 2 - إذا كان فرط التوتر الشرياني من النوع الخبيث فلا يمكن أن يصوم لأنه ينبغي عليه أن يأخذ ثمانية أو عشرة أقراص أو أكثر خلال فترة الإفطار ( 8 - 10 ساعات ) وأن يبقى حوالي خمس عشرة ساعة ( فترة الصيام ) بلا دواء . وهذا أمر خطر . 3 - يحظّر الصوم إذا ترافق فرط التوتر الشرياني بمضاعفات ( قصور قلب - قصور كلية ) .