محسن عقيل

401

طب الإمام الصادق ( ع )

فبرئ بإذن اللّه « 1 » . عن المفضّل بن عمر ، قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الجرب على جسدي والحرارة ، فقال : عليكم بالافتصاد من الأكحل ، ففعلت فذهب عنّي ، والحمد للّه شكرا « 2 » . وروي أنّ رجلا شكى إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام الحكّة ، فقال له : شربت الدواء ؟ فقال : نعم ، فقال : فصدت العرق ؟ فقال : نعم فلم أنتفع به ، فقال : احتجم ثلاث مرّات في الرجلين جميعا فيما بين العرقوب والكعب . ففعل فذهب عنه « 3 » . عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عمّن ذكره عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الحجامة في الرأس هي المغيثة تنفع من كلّ داء إلّا السام ، وشبر من الحاجبين إلى حيث بلغ إبهامه . ثمّ قال : هاهنا « 4 » . عن حمران قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : فيم يختلف الناس ؟ قلت : يزعمون أنّ الحجامة في يوم الثلاثاء أصلح ، قال : فقال : وإلى ما يذهبون في ذلك ؟ قلت : يزعمون أنّه يوم الدم . قال : فقال : صدقوا فأحرى أن لا يهيّجوه في يومه ، أما علموا أنّ في يوم الثلاثاء ساعة من وافقها لم يرق دمه حتّى يموت أو ما شاء اللّه ! « 5 » . عن إسحاق بن عمّار ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : لا تحتجموا في يوم الجمعة

--> ( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 127 - 128 ح 90 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 128 ح 91 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 128 ح 92 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 129 ح 93 . ( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 129 ح 94 .