محسن عقيل

395

طب الإمام الصادق ( ع )

عن معتّب بن المبارك قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام في يوم خميس وهو يحتجم ، فقلت له : يا ابن رسول اللّه ، تحتجم في يوم الخميس ؟ قال : نعم من كان منكم محتجما فليحتجم في يوم الخميس ، فإنّ كلّ عشيّة جمعة يبتدر الدم فرقا من القيامة ولا يرجع إلى وكره إلى غداة الخميس . ثمّ التفت عليه السّلام إلى غلامه زينج فقال : يا زينج ، اشدد قصب الملازم ، واجعل مصبّك رخيّا ، واجعل شرطك زحفا « 1 » . قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : من احتجم في آخر خميس من الشهر في أوّل النهار سلّ منه الداء سلا « 2 » . عن أبي سلمة - وهو أبو خديجة ، واسمه سالم بن مكرّم - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : الحجامة على الرأس على شبر من طرف الأنف وفتر من [ بين ] الحاجبين . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يسميها بالمنقذة « 3 » . عن سماعة ، قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول : الحقنة هي من الدواء ، وزعموا أنّها تعظم البطن ، وقد فعلها رجال صالحون « 4 » . عن حفص بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : خير ما تداويتم به الحجامة والسعوط والحمّام والحقنة « 5 » .

--> - قال المجلسي : لكن جربنا غالبا أن المحتجم والمفتصد فيه وفي الأربعاء لا ينتفع به . ( بح ) . ( 1 ) بحار الأنوار ج 59 ص 110 - 111 ح 9 . ( 2 ) بحار الأنوار ج 59 ص 111 ح 10 . ( 3 ) بحار الأنوار ج 59 ص 112 - 113 ح 13 . ( 4 ) بحار الأنوار ج 59 ص 117 ح 30 . ( 5 ) بحار الأنوار ج 59 ص 117 ح 31 .