محسن عقيل
386
طب الإمام الصادق ( ع )
الصداع : زهره إذا سحق وضمد به الجبهة مع خل سكن الصداع والمسوح التي منه مسخنة ملينة للأعصاب . أوجاع الجنب : البصري : تفاح الحناء طيب في الشم ، وإذا خلط مع الشمع المصفى ودهن الورد نفع من أوجاع الجنب والوهن الكائن فيه وهو نافع للسيلان العارض في أفواه الصبيان . الورم الحار الرخو : الطبري : إذا دق ووضع على الورم الحار الرخو نفع منه . أظافير الأصابع : ابن رضوان : أخبرني من أثق به أنه شاهد رجلا تعقفت أظافير أصابع يديه وأنه بذل لمن يبرئه شيئا كثيرا فلم يجد فوصفت له امرأة أن يشرب عشرة دراهم حناء فلم يجسر أن يشربها فنقعها بماء وشربه فرجعت أظافيره إلى حسنها . وقال : إنه رأى على المكان أظافيره قد أخذت تنبت من أصولها إلى أن تكامل حسنها . أظافير الأصابع : ابن زهر : إذا ألزقت الأظفار بها معجونة تزيد حسنها وتنفعها . الجذام : الشريف : إذا أنقع ورق الحناء في غمرها ماء عذبا وعصرت وشرب من صفوها عشرين يوما في كل يوم وزن أربع أواقي وأوقية سكر نفع من ابتداء الجذام ويتغذى عليه بلحوم الخرفان فإن كمل لأخذ هذا الدواء 37 يوما ولم يبرأ فاعلم أنه لا يبرأ يفعل ذلك لخاصية فيه . الأورام الحارة : إذا حملت معجونة بالسمن على بقايا الأورام الحارة التي تؤدي ماء أصفر وتبقي بعض أوجاعها مع حرارة سكنت الأوجاع وجففت المادة وأدملت . الجدري : ابن ماسويه : إذا بدأ الجدري يخرج بصبي وأخضبت أسافل رجليه بحناء معجونة بماء فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيهما شيء من الجدري وهذا صحيح . قشف ويبس البدن : إذا طلي بالحناء على موضع من البدن فيه قشف ويبس أزالهما . الدماغ : إذا شرب من برزه مثقال مع العسل أو لعق مسحوقا بعسل نفع الدماغ منفعة عظيمة وأزال عنه الأعراض الردية العارضة من الحرارة والرطوبة . جباه الصبيان : إذا سحق ورقها وضمد به جباه الصبيان وأصداغهم نفعتهم ومنعت انصباب المواد إلى أعينهم وتعجن بماء كزبرة خضراء . وتنفع أيضا معجونة بماء الكزبرة لحرق النار في ابتدائه . إنبات الشعر : إذا عجنت بزيت وقطران وحملت على الرأس أنبتت الشعر وحسنته .