محسن عقيل

334

طب الإمام الصادق ( ع )

الزعتر كمطهر : ثبت من خلال تجارب أنابيب الاختبار أن الزعتر يقاوم أنواعا كثيرة من البكتريا والفطريات المسببة للأمراض . ولحسن الحظ أنه وجد كذلك أن استخدام شاي الزعتر القائم على نقع كمية من النبات المجفف له نفس فاعلية الزيت تقريبا في الوقاية من العدوي . وبذلك فإنه إذا تعذر الحصول على الزيت يمكن استخدام النبات نفسه ( الأوراق أو قمم الزهور ) . وللجروح البسيطة ، يمكن تطهيرها مباشرة بأوراق النبات الطازجة أو بكمية من النبات المجفف لحين غسلها وتضميدها . للذين يشكون من عسر الهضم : أثبتت الدراسات أن مادتي الثيمول والكارفاكول الموجودتين بالزعتر تساعدان على استرخاء العضلات الملساء للجهاز الهضمي ، وبذلك يعتبر الزعتر مضادا للتقلصات ( للمغص ) وبذلك يفيد من يشكون من عسر الهضم وما يصحبه من تقلصات بإضافته إلى الطعام ، أو بتناوله في صورة شاي . الزعتر . . . لصحة المرأة : نظرا لمفعول الزعتر المضاد لتقلص العضلات الملساء ، فإنه يمكن الاستفادة به في تخفيف ألم الحيض ، حيث يعمل على استرخاء العضلات الملساء للرحم . . . لكن يجب ملاحظة أن استخدام الزعتر أو زيته بكميات كبيرة قد يؤدي إلى تنشيط الرحم ، وانقباض عضلاته . . . ولذلك فإن الجرعة المناسبة له كمسكن لألم الحيض لا يجب أن تزيد على تناول ثلاثة فناجين يوميا من شاي الزعتر . الألمان يشربون الزعتر لعلاج السعال : للزعتر مفعول ملطف للجهاز التنفسي وملّين وطارد للبلغم . ونظرا لزيادة إقبال الشعب الألماني على الاستفادة من طب الأعشاب ، فإنه تنتشر بالأسواق مستحضرات من الزعتر لعلاج السعال والسعال الديكي ومرض انتفاخ الرئة ( Emphysema ) . ويقول طبيب الأعشاب الألماني ( رودولف فريتز ) : إن الزعتر مفيد للشعب الهوائية كمثل فائدة النعناع للمعدة والأمعاء . وللاستفادة من الزعتر في علاج أمراض الجهاز التنفسي يمكن تناوله في صورة شاي بنفس المعدل السابق توضيحه في علاج متاعب المرأة .