محسن عقيل

312

طب الإمام الصادق ( ع )

مثل من المصطكي وتشويها في جوف السفرجلة بعد أن تنقّيه من البزر وتنظفه على الصفة المذكورة أولا وتشويها ثم ترفعها وتستعملها فلا غائلة لها بوجه . إخراج الخلط الصفراوي : قد تستعمل في الحميات للأطفال وغيرهم متى احتاجوا إلى إخراج الخلط الصفراوي . السفرجلة المشوية على هذه الصفة إذا شوي في جوفها من المحمودة من درهم إلى درهمين وأكل لحمها كله بعد إزالة المحمودة منها أسهل بلا غائلة . إحدار المحمومين : إذا درس لحم هذه السفرجلة مع مثله من زهر البنفسج مسحوقا وأضيف إليه من المحمودة المشوية مع المصطكي مقدار ما يكون في كل درهمين منها ثمن درهم مع المحمودة وصنع منها أقراص وجففت كانت أفضل أنواع القرص من البنفسج في إحدار المحمومين وهو يحدر الصفراء على تنوّعها والبلغم المالح للصفراء ويجذب من أعماق البدن وينفع من جميع العلل الصفراوية المحتاجة إلى الاستفراغ كحميات الصفراء النضجة الأخلاط والحميات المحتاجة في أوّلها والرمد الصفراوي وصداع الرأس والحمرة والجرب حيثما كانت ، وغير ذلك مما يكون سببه خلط صفراوي أو مالح أو هما معا . البرص : مسيح : أصل شجرة السقمونيا منق للبرص . لسعة العقرب : إن العتيق وهو ما جاوز الأربعين إذا تنوول منه مقدار قليل أدر ولم يسهل وينفع من لسعة العقرب شربا وطلاء . إخراج الدود : الشريف : إذا أخذ منه مقدار جزء وخلط بجزء تربد وشربا بلبن حليب على الريق أخرجا الدود كبارها وصغارها وهو عجيب فيه مجرب . القاقلة في الطب القديم شرح الماهية : الغافقي : القاقلّة من الأفاويه العطرية ، وهي صنفان : كبير وصغير ، والكبير يسمى الذكر ، وهو حب أكبر من النبق بقليل ، له أقماع وقشر ، وفي داخله حب صغير مربع ، طيب الرائحة ، ذو دسم ، أغبر ، يؤتى به من أرض اليمن والهند ، وهو حرّيف يحذي اللسان كالكبابة مع قبض وعطرية ، وقشره وأقماعه أشد قبضا ، وهو أذكى رائحة وألذّ عند الطباع من الصغير . أما الهيل ، وهو القاقلة الصغيرة ،