محسن عقيل

283

طب الإمام الصادق ( ع )

فوائد ومضار الحمام عند ابن سينا مضار الحمام : أن لا يكون الحمام معتدلا . قال أبو علي : تعديل هواء الحمام هو إما بالجملة : فأن يكون ليس بشديد الحرارة ، ولا ببارد يتعذر فيه العرق . وإما بالتفصيل : فأن يكون فيه أو له ثلاثة بيوت . فأن يكون البيت الأول منه معتدلا ، أعني لا يحس فيه ببرد ولا حر ، وأن يكون البيت الثاني غير مكرب ، وأن يكون البيت الثالث غير شارع شاوي ، ولا مانع للنفس المستقيم . الحمّام الحارّ : والحمّام الحارّ جدا يسيل الأخلاط الجامدة إلى أعماق الأعضاء . فيحدث إما سددا ، وإما أوراما ، ويصعدها إلى الدماغ ، فيحدث إما صداعا شديدا ، وإما برساما ، وإما سيلان الرطوبات إلى تجاويفه الفارغة ، فيحدث عنه صرع أو سكتة : إما صرع ، بأن كانت السدد ناقصة ، وإما سكتة ، بأن كانت تامة . الحمّام البارد : وأما الحمّام البارد ، فإنه يحرّك المادة التي تعرق حركة ناقصة . فيحدث من ذلك آفات ، وربما حدث شبيه الورم والحكة ، وربما أحدث الزكام ، وربما أحدث المغص . تدارك ضرر الحمّام الحارّ : أما من المشروبات ، فالمطفئات : مثل رب التفاح ، ورب السفرجل ، ورب الحصرم ، وشراب التمر هندي ، وشراب النيلوفر ، وشراب الورد ، والسكنجبين ، وغير ذلك ، غير مبرد بالثلج . ومن الأطلية : فالصندل ، وماء الكسفرة ، والخل ، على الكبد والقلب . وتوضع لخلخة من دهن الورد والخل على الرأس ، معتدلة الحر والبرد ، ويترك رجليه ساعة في ماء بارد ، ثم بعد قليل يصب منه شيء يسير على الكتفين ، ثم بعد ساعة يمسح الرأس به ، ثم