محسن عقيل
255
طب الإمام الصادق ( ع )
ضمادات العسل عقب العمليات النسائية : رأينا كيف طبّق بولمان « 1 » العسل بنجاح كضماد يغير يوميا عقب عمليات استئصال الفرج وكيف أنّ العسل ، كما يرى ، قد غيّر من إنذار وسير تلك الجروح . كما أنّ البروفيسور سكوت روسل ( 1968 ) طبّق العسل كغيار يومي على جروح البطن المتقوبئة في مشافي شفيلد وسانت لويس وكانت النتائج باهرة « 2 » . . وفي مشافي القديس لويس في لندن قام دينيس كافانا D . Cavangh وجون بيزلي « 3 » J . Beazley بتطبيق العسل الصافي على 12 مريضة أصبن بتهتّك في جرح العملية عقب استئصال الفرج . وكان العسل يصب مرتين كل يوم على الجرح ثم يغطى بالشاش دون ضغط . لقد أصبحت الجروح عقيمة بعد اليومين 3 - 6 من بدء المعالجة ، ثم ظهر تحبحب نظيف في كل الجروح ، مما جعلها لا تحتاج إلى أي مطهر آخر ، كما أنّها لم تعد بحاجة إلى تطعيم جلدي . استمرت المعالجة من 3 - 8 أسابيع . ويرى المؤلفان نتيجة البحث أنّ العسل يفضل كل المراهم المعروفة ، للسرعة التي يتم بها ترميم الجروح وسهولة تطبيقه . معالجة التهاب الإحليل والمثانة بحقن العسل : لأول مرة عام 1959 كتب كل من خوللاروف ولوره « 4 » عن معالجة التهاب الإحليل بالتريكوموناز بحقن محلول العسل المائي 50 % ضمن الإحليل ولمدة 3 دقائق يوميا ، ( 6 - 10 حقن ) . وفي عام 1966 نشر شكليار N . Shkliar مقالا عن نجاح معالجته 50 مريضا مصابين بالتهاب الإحليل بالتريكوموناز بحقن محلول عسلي 50 % ممدد في محلول النوفوكائين 5 ، 0 % ضمن الإحليل ، يمنع المريض بعدها من التبول لمدة ثلاث ساعات . تكرر المعالجة يوميا ( 4 - 5 أيام ) . ويمكن تحضير المريض قبل حقن العسل بحقن محلول النوفوكائين 1 % في الإحليل لمدة 10 دقائق ثم يحقن المحلول العسلي . في الحالات الحادّة يعطى المريض المضادات الحيوية واسعة الطيف لبضعة أيام قبل المعالجة
--> ( 1 ) راجع التفصيلات في مبحث ( معالجة الجروح والقروح بالعسل ) في مكان آخر من هذا الكتاب . ( 2 ) عن مجلة Obst . and Gynacolgy البريطانية ، عربتها د . زكية الأعوج . ( 3 ) عن مجلة Obst . and Gynacolgy البريطانية ، عربتها د . زكية الأعوج . ( 4 ) عن مقالة Shkliar في مجلة العمل الطبي ( موسكو ) 1966 .