محسن عقيل
244
طب الإمام الصادق ( ع )
مدة أسبوعين كافية لزوال الجراثيم من مكان الإصابة . أما الطبيبان « 1 » ي . يوفا Yofa ويا . غولد Gold فيعالجان التهاب اللوزتين المزمن بالعسل ( 50 غ عسل + 1 / 2 مليون وحدة بنسلين ، تحفظ في مكان جاف ومظلم ) حيث تدهن اللوزتان 3 مرات يوميا ، مع إجراء غرغرة بماء فاتر قبل الدهن ، مع إعطاء المصاب العسل داخلا ( 20 - 30 غ يوميا ) . معالجة آفات الأنف والأذن والحنجرة بالعسل : يعود استعمال المستنشقات ( التبخيرات ( Inhalation العسلية إلى عصور غابرة « 2 » ، حيث تعطي نتائج ممتازة في معالجة آفات الطرق التنفسية العليا . وقد عالج كيزل شتاين Kizelstein بالتبخيرات العسلية مصابين بآفات ضمورية في الطرق التنفسية العليا حيث استعمل محاليل العسل المائية ( 10 % ) ضمن أجهزة الإنشاق العادية ، حيث يصل تأثير الرذاذ العسلي إلى الحويصلات الرئوية متجاوزا أغشية الأنف والبلعوم ومنها إلى الدم ، حيث يبدي فعلا مقويا عاما علاوة على تأثيره الموضعي المضاد للإنتان . أما م . بوركشيان وي . بايان « 3 » فيطبقان محاليل العسل ( 20 - 30 % ) إرذاذا لمعالجة التهاب الأنف والبلعوم الضموري والتهاب الأنف النتن Ozeena ( 5 - 7 جلسات ) حيث يصبح الغشاء المخاطي رطبا وتزول القشور . كما عالجا بنجاح التهاب الجيوب المزمن والتهاب الأذن الوسطى القيحي بغسلها بمحاليل عسلية . أما دوروشنكو « 4 » فقد عالج التهاب الأنف الحاد والمزمن بدكّه فتائل من القطن مغموسة بمحلول عسلي ( 40 % ) أو تطبيق قطرة لمحلوله الطازج 20 % مع البتروكائين 2 % والديمدرول 1 % . كما عالج التهاب الجيوب الحاد والمزمن بإرذاذ محلول العسل 30 % أو تطبيقه بالتشريد الكهربي . كما طبّق مرهما مكونا من ( العسل 5 ، 7 غراء النحل 5 ، 7 بنزوكائين 2 فازلين 10 لانولين 25 ) ، وحصل على الشفاء بنسبة عالية . وعالج المصابين بالتهاب بلعوم حاد أو مزمن بالمستنشقات العسلية مع دهن الآفة بالعسل وإعطائه داخلا عن طريق الفم . وبنفس الطريقة عالج التهاب الحنجرة الحاد
--> ( 1 ) عن مجلة أمراض الأنف والأذن والحنجرة - موسكو 1965 . ( 2 ) عن كتاب ( Bees and People ) . ( 3 ) عن كتاب ( مباحث في الطب النظري والعملي ) روستوف 1969 . ( 4 ) مجلة النحالة - موسكو 1977 .