محسن عقيل
231
طب الإمام الصادق ( ع )
سلبي واللايشمانيا غير موجودة . طبقنا ضمادا ( عسل + زيت سمك ) يغير يوميا مع معالجة مناعية ( استدماء ذاتي ) . شاهدنا نظافة التقرح بعد 3 أيام ثم ظهر نسيج حبيبي شامل وتراجعت الوذمة والألم تدريجيا ثم بدأ الجلد في محيط الآفة يمتد نحو المركز . وقد تم الشفاء خلال 14 يوما . الحالة الثانية ( المريض ع . س 42 سنة ) راجعنا بتقرح وهني في أخمص القدم ( 4 * 6 سم ) حوافه غير منتظمة ، قعره متّسخ يظهر النسيج العضلي في منتصفه . بدأت القصة منذ 4 شهور حيث استؤصل للمريض ثفن عرطل تقيح الجلد بعدها وأدّى الضياع المادي مع التقيح الثانوي إلى تشكل التقرح الذي عالجه المريض طيلة هذه الفترة بالمضادات الحيوية والمطهرات دون جدوى . طبقنا للمريض ضمادا يوميا بمزيج العسل مع زيت السمك فنظفت القرحة خلال 4 أيام وتم التئام التقرح كاملا خلال 20 يوما . الحالة الثالثة ( المريض أ . ع 46 سنة ) راجعنا من أجل تقرح رضّي على ركبته اليمنى ( 5 * 7 سم ) حوافه غير منتظمة ويشمل طبقات الجلد كلها . بدأت الآفة منذ 7 شهور عقب رض في حادث سيارة أدّى إلى ضياع مادي وتقيح ثانوي ، عولج طيلة هذه المدة دون تحسن . طبقنا للمريض ضمادا عسليا مع زيت السمك لمدة 10 أيام ، ثم انتقلنا إلى ضماد عسلي صرف . لاحظنا أن سير الالتئام كان بطيئا لاتساع سطح الآفة وشمولها طبقات الجلد ، ولتعرض الآفة ( منطقة الركبة ) للحركة المستمرة . وقد تم الالتئام خلال 6 أسابيع . الحالة الرابعة ( المريض ا . ع 65 سنة ) ألزمته آفته القلبية الفراش فحدثت تقرحات واضحة في الإليتين والقطن ، عولجت دون جدوى ، وكان عيار سكر الدم 45 ، 1 غ / ل . طبقنا للمريض ضمادا عسليا صرفا يغير يوميا مع التوصية بتحريك المريض وتغيير وضعيته . سار الإلتئام بشكل سريع وجيد حيث اكتمل خلال 12 يوما . وفي بعض الحالات طبقنا مرهما عسليا يدخل فيه زيت الزيتون والكالامينا . وكانت مجموع الحالات المدروسة من قبلنا 21 ، منهم 2 - قروح دوالية ، 3 - حروق ، 4 - خشكريشات اضطجاعية ( تقرحات توسدية ) ، 1 - جرح وهني عقب استئصال ورم خبيث جراحيا ، 2 - جمرة حميدة ، 4 - تقرحات أو تقيحات اكتيمائية عميقة ، 7 - تقرحات وهنية عقب رضوض أو عمليات جراحية رافقها ضياع مادي كبير . ونستطيع القول من خلال مشاهداتنا ومن النتائج الممتازة التي توصلنا إليها بواسطة الضمادات أو المراهم العسلية ، إنّ للعسل تأثيرا ممتازا على سير الإلتئام والترميم في كافة القروح الجلدية وعلى دحر الإنتان المرافق أو المسبب للآفة . ونحن نرى ضرورة تجربته على نطاق واسع سواء كعلاج وحيد