محسن عقيل

127

طب الإمام الصادق ( ع )

وقد أكد « بالدن » ( Baelden ) أنها مضادة لمرض السكر لا يمكن تناسيها : فمركباتها تسهل وظائف الكبد الخاصة بالغليكوجين وتخفض معدل البيلة السكرية . ومن جهة أخرى فإن مستخرج نقع الهندباء في ماء مغلي لتوه ، يهدىء العطش الثقيل على مرضى السكر ، وينظم لديهم ، إفراز البول غير المنتظم . في الطب الشعبي الحديث : وصفت الهندباء البرية بأنها صديقة المعدة والكبد ، مقوية ، مدرة للبول ، منظفة للقناة الهضمية ، مفيدة للمسالك البولية . . . تفيد في حالات الإمساك وانحباس البول ، وكثير من الأمراض الجلدية . . . خافضة للحرارة ، قاتلة للطفيليات ، مفيدة في حالات كسل المرارة . وتوصف في حالات كثيرة كالآتي : * مغلي الجذور يفيد في عمل لبخة لعلاج رمد العين ، وذلك بأن يغلى ( 25 - 30 ) جراما من الجذور المقطعة في مقدار فنجانين من الماء ، ويستمر في الغلي حتى يبقى مقدار فنجان واحد . * تدلك الأطراف الضامرة صباحا ومساء بصبغة الأوراق والأزهار . * يشرب عصير الجذور في الربيع ، وذلك لعلاج احتقان الكبد والبواسير ، حيث يعطى منه ثلاث ملاعق صغيرة مع مقدار من الحليب يوميا . * وفي غير أوقات الربيع يستعمل مستحلب العشبة كلها . . . ويجهز المستحلب بنسبة 20 جراما من العشبة الجافة ( الأوراق والأزهار ) لكل فنجانين من الماء الساخن لدرجة الغليان . . . ويشرب بجرعات متعددة في اليوم . * للتخلص من الإمساك : يغلى أربع عشبات من الهندبا في لتر من الماء لمدة عشر دقائق ، يشرب أربعة أكواب من المغلي يوميا خلال الطعام للتخلص من الإمساك . * جذور الهندباء المجففة تحمص وتستعمل كالقهوة . . . فهي تقوي الأمعاء ، وتلين ، وتفتح الشهية . كما توصف الهندباء غذاء لتنشيط إفرازات الصفراء : وإذا أضيف الثوم إلى الهندباء كان ذلك مفيدا للمصابين بعسر الهضم .