محسن عقيل

110

طب الإمام الصادق ( ع )

الخس في الطب الحديث واسمه بالإنجليزية ( lettus ) . ومن فوائد الخس الطبية : 1 - مرطب للمعدة . 2 - مدر للبول . 3 - ملين للأمعاء . 4 - مهدىء للأعصاب ، وخاصة بذوره التي تستخدم مسكنة ومنومة ومهدئة للسعال . 5 - يحوي زيت الخس على فيتامين ( ه ) الذي يمنع حدوث العقم ( Sterility ) . وهناك نوع آخر من الخس يسمى الخس البري - اللبين ( Lactuca Virosa ) واسمه بالإنجليزية wild lettuce وهو مسكن خفيف ، ومهدىء للأعصاب منوم ، ويسكن السعال العصبي وخلاصته طازجة أو مجففة لها نفس التأثير . أسماه الطبيب « غاليان » عشبة الحكماء ، وعشبة الفلاسفة . والخسّ منعش ومهدىء . وهو لا يكتفي بإمداد الجسم بفيتامينات ثمينة ، بل هو يتمتّع بمزايا طبّيّة . وقد أشير ، منذ القديم ، إلى قدرته على التّخدير . ويستخرج من أوراقه وساقه نسغ حليبي ، إذا جفف في أشعة الشمس ، أنتج كتلة صلبة تسمى « لاكتيكاريوم » ( Lactucarium ) . وقد استعمل هذا النّسغ ، قديما ، باعتباره مسكّنا ومضادّا للتشنج . ويوصى باستعمال الخس لعلاج الخفقان ، ونوبات السّعال ، وتنظيم مجموع الوظائف الهضميّة . إنّه منوّم خفيف ، ومسكّن للجهاز التناسلي . وقد أطلق عليه « بيتاغور » ( Pythagore ) اسم « نبتة الخصيان » . وقد أكثر الدكتور « ليكليرك » ( Leclerc ) ، من التّوصية باستعمال الخسّ لعلاج الأطفال ، باعتباره مسكّنا للتهيج العصبي والسعال ، ومجنبا للكوابيس ، وخلال الإصابة بالسّعال الديكي . والخس فاتح لشهية الطعام ، وهو يسهل عملية الهضم . ويولد تأثيرات ملائمة في حال احتباس البول ، والاحتقانات الحشويّة ، ويهدىء الالتهابات المؤلمة في الكبد ، والحويصلة والأمعاء .