محسن عقيل

714

طب الإمام الكاظم ( ع )

الرغوة « 1 » ، ويسقى صاحب السلّ منه مثل الحمّصة بماء مسخن ، عند النوم .

--> - - لهذا الصمغ إذا اكتحل به قوة جالية للماء العارض في العين إلا أن لذعه لها يدوم النهار كله ، ولذلك يخلط بالعسل والشيافات على قدر إفراط حدته . - إذا خلط ببعض الأشربة المعمولة بالأفاوية وشرب وافق عرق النسا . - زعم قوم أن من نهشه شيء من الهوام إن شق جلد رأسه وما يليه إلى أن يبلغ به القحف وجعل هذا الصمغ في جوف الشق مسحوقا وخيط لم يصبه مكروه . - الفربيون يضم في فم الرحم جدا حتى يمنع الأدوية المسقطة أن تسقط الجنين . - خاصته النفع من الماء الأصفر ، وإن فتق في الدهن وتمرخ به نفع من الفالج ومن الخدر جدا . - إذا أضيف إلى السكبينج والأشق والمقل أحدر معها بلغما لزجا من أمزجة المبرودين فنفعهم من الخدر ومن استرخاء العضل ، ومن وجع المعدة والمفاصل ، والشربة منه من ربع درهم إلى نحوه مع درهم ونصف أو نحوه من تلك الصموغ المذكورة . - إذا سحق واستعمل مع السك نفع النساء استطراقا وجفف رطوبات الرحم وشدها ، وهو بهذه الصفة نافع من إسقاط الأجنة الذي يكون من رطوبة تنصب إلى الرحم ترخي جرمه إذا تقدم في استعماله قبل الحبل لمن يعتريه كثيرا . - إذا طلي على لسع الهوام نفعه وينفع من عضة الكلب الكلب . ينفع من اللقوة والقولنج وبرد الكلى ، منق للفضول البلغمية من المفاصل . - والأعصاب مسهل للماء الأصفر . - لا ينبغي أن يشرب مفردا ويضر بالأمعاء الأسفل منها ، ويشرب منه ست حبات وإن شرب منه أكثر من دانق أورث شاربه غما وكربا وفيضا على قم المعدة ، ويصلح بصمغ أو كثيرا ودهن اللوز . ( 1 ) ذكرت فوائد هذه المواد جميعا وأهميتها في علاج الأمراض الرئويّة والصدريّة ومرض السّلّ كلا في بابه ، وذكر ابن البيطار في جامعه : 1 / 118 عن الطبيب ابن عمران وصفة في علاج النزلة الصدريّة ضمّنها بعض المواد أعلاه ، كما أدخل ابن سينا جلّ هذه المواد في أدوية علاج أمراض الرئة والسّلّ ( القانون : 2 / 212 وص 257 - 261 ) . والملاحظ في وصفة الإمام عليه السّلام وجود مواد مخدّرة منوّمة ، الإكثار منها سامّ ومضرّ ، كالبنج والابرفيون والخربق ، ولكنها في الوقت نفسه ضرورية لتهدئة المسلول ، وتنويمه ، ومنع سعاله ، وتقوية مفعول الدواء . -