محسن عقيل
705
طب الإمام الكاظم ( ع )
--> - زائدة عن الحد فإنه يثقل الرأس ويجلب النعاس ، ورأيت أناسا انتقلوا إلى الدار الآخرة بعد أن حاولوا عبثا كبح ضحكات عصبية مجنونة » . في عام 1851 ، عزل العلماء مادة الكروسيتين : Crocetine ، وهو المركب الأكثر فعالية في الزعفران الذي كان الأطباء الإنتقائيون الأمريكان في القرن التاسع عشر يصفونه لتخفيف آلام الطمث ومعالجة حمى الأطفال . مع ذلك ، كان هؤلاء الأطباء يعتبرون الزعفران نباتا « غاليا للغاية » ويرون أن هذا النبات غالبا ما يباع مغشوشا ويجب الحذر من المستحضرات التي لا تحمل من الزعفران سوى الاسم . في أيامنا هذه ، يوصي الأعشابيون بتناول الزعفران كمسكن ومقشع ومنشط جنسي ، ويعترفون بمفعولة المهدي والمساعد على الهضم وقوته الكبيرة في إدرار الطمث . المزايا العلاجية ربما كان كولبيبر على صواب عندما ادعى أن الزعفران « يقوي القلب كثيرا » . يعتبر - - هذا النبات غاليا ولكنه أرخص بكثير من بعض الأدوية المخثرة للدم التي تحقن مباشرة في القلب إثر الإصابة بأزمة قلبية أو إبّان التجسير Pontage . في الحقيقة ، يعتبر الأشخاص الذين يستهلكون كميات كافية من الزعفران مقتصدين ، لأن هذا النبات يمكن أن يخفض بعض مخاطر الأمراض القلبية . الكولسترول كشفت دراسات أجريت على حيوانات حقنت بمادة الكروسيتين ( الموجودة في الزعفران ) عن انخفاض مهم في معدلات الكولسترول لديها . بالطبع ، لا يجني الأشخاص الذين يتناولون الزعفران . عن طريق الفم - الفوائد نفسها التي جنتها الحيوانات المعالجة بذلك العنصر الفعال الموجود في الزعفران . مع ذلك ، تم إثبات أن هذا النبات يتمتع بمفعول واق في حالات الأمراض القلبية . يبقى معدل الإصابة بالأمراض القلبية ( أو الحوادث الوعائية الدماغية ) ضعيفا لدى الإسبانيين بالرغم من تناولهم لأغذية غنية بالدهون ، ويعزو بعض الأخصائيين هذه الظاهرة إلى استهلاكهم الكبير من زيت الزيتون . مع ذلك ، تنصح مقالة نشرت في الصحيفة الطبية البريطانية Lancet باستخدام الزعفران ، الموجود كثيرا في المطبخ الإسباني ، بسبب مزاياه الوقائية الهامة . الترسبات على جدران الشرايين ترفع مادة الكروسيتين أيضا معدل الأوكسجين في الدم ، ويفترض بعض الباحثين أن هذه المساهمة في الأوكسجين تبطأ تشكل الترسبات على جدران الشرايين المسؤولة عن الأمراض القلبية . -