محسن عقيل
702
طب الإمام الكاظم ( ع )
وقاقلّة « 1 » ، وزعفران « 2 » ، . . .
--> ( 1 ) القاقلة من الأفاوية العطرية يطيب الفم ، ويزيل البخر والروائح الكريهة ، وبرد المعدة والكبد والرياح الغليظة والحصى أكلا ، والصرع سعوطا ، والقيء بماء الرمان والسدد بالسكنجبين . يفرح تفريحا عظيما خصوصا الكبار شربته إلى درهمين . يعين على الهضم وينفع من غثيان المعدة والقيء ، وخاصة إن شرب بأقماعه وقشره مع ماء الرمانين . ينفع من أوجاع الكبد الباردة وسددها إذا شرب منه وزن درهم بسكنجبين ثلاثة أيام . ينفع من ذلك ومن الحصا الكائن في الكليتين إذا خلط ببزر القثاء والخيار أجزاء متساوية ويشرب منه وزن درهمين في كل يوم بسكنجبين . ينفع من الصرع والإغماء وإذا نفخ في الأنف حتى يعطس وينفع من الصداع إذا كان عن ريح غليظة . ( 2 ) الزّعفران في الطّبّ العربي القديم : قال الإمام أبو بكر السيوطي : - الزّعفران يحسّن اللّون ويكسبه نضارة . - يصلح العفونة ، ويقوّي الأحشاء ، ويهيّج الباه ، ويقوّي الأعضاء . - يجلو البصر ، ويمنع النّوازل إليه ، ويحلّل الأورام . - ينفع الطّحال وأوجاع المقعدة والأرحام . - يسكّن الحمرة ، ويدرّ البول ، ويهضم الطّعام . - ينفع ممّا في الرّحم من الصّلابة والانضمام والقروح . - له خاصيّة عجيبة شديدة عظيمة في تقوية القلب ، وجوهر الرّوح . - فيه بسط وتفريح إذا زاد لا يحتمل ، بحيث أنّه إذا شرب منه ثلاثة مثاقيل قتل . - يشمّم لصاحب البرسام ، ولصاحب الشّوصة لينام . - يسهّل النّفس ، ويقوّي آلاته جدّا . - يفتح من العروق والكبد ما يسدّ سدّا . - يسقى يسيره للطّلق المتطاول فتلد ، وهي منفعة جسيمة . - إذا عجن منه قدر الجوزة وعلّقت على الزّوجة والفرس بعد الولادة أخرجت المشيمة . - من خواصّه أنّه لا يغيّر خلطا آخر ، بل يحفظ الأخلاط بالسّويّة . - أن ( سام أبرص ) لا يدخل بيتا هو فيه ، وناهيك بها خصوصيّة . - يكتحل به للزّرقة المكتسبة من الأمراض . -