محسن عقيل
641
طب الإمام الكاظم ( ع )
مورثات الهم والغم إنه قد ورد في الأخبار كون أشياء موجبة للهمّ والغمّ ، وأشياء أخر دافعة للهمّ ومزيلة له . وورد كون أشياء مورثة للنسيان ، وأشياء مورثة للجنون ، وأشياء مطيلة للعمر ، وأشياء مورثة لقساوة القلب ، وأخر مرققات له ، ومزيدات للدمعة . أعني مورثات الهمّ والغمّ ، الجلوس على عتبة الباب . 1 - شق الغنم والمرور ممّا بينها . 2 - لبس السراويل من قيام . 3 - مسح اليد والوجه بالذيل . وزاد بعضهم تجفيف الوجه بالكمّ . 4 - قصّ شعر اللّحية بالأسنان . 5 - المشي على قشر البيض . 6 - الجلوس على ما يبرى من القلم . 7 - لبس النعل السوداء . 8 - قطع الثوب يوم الأحد . 9 - اللعب بالخصية . 10 - الاستنجاء باليمين . 11 - الأكل بالشمال . 12 - المشي فيما بين القبور . 13 - الضحك بين المقابر ، وزاد بعض المحدثين المرور على قشر الثوم والبصل . وقد اشتهر على الألسن إيراث المشي بين المرأتين والاجتياز بينهما ، وخياطة الثوب على البدن ، والتعمم قاعدا ، والبول في الماء الراكد ، والبول في الحمام ، والنوم على الوجه أيضا [ توجب ] الغم والهم ، ولم أقف له على مستند . نعم قد عرفت إيراثها الفقر . الأمور المزيلة للهم والغم أعنى الأمور المزيلة للهمّ والغم :