محسن عقيل
628
طب الإمام الكاظم ( ع )
التّرياق « 1 » عن عبد الرّحمن بن الحجاج ، قال : سأل رجل أبا الحسن عليه السّلام عن الترياق ، قال : ليس به بأس . قال : يا ابن رسول اللّه ، إنّه يجعل فيه لحوم الأفاعي . قال : لا تقذّره علينا « 2 » « 3 » .
--> ( 1 ) قال الفيروزآبادي : الترياق - بالكسر - : دواء مركّب اخترعه « ماغنيس » وتممه « اندروماخس » القديم بزيادة لحوم الأفاعي فيه ، وبه كمل الغرض ، وهو مسمّيه بهذا لأنّه نافع من لذع الهوامّ السبعية ، وهي باليونانيّة « ترباء » نافع من الأدوية المشروبة السمّية ، وهي باليونانيّة « قاآ » ممدودة ، ثمّ خفّف وعرّب . وهو طفل إلى ستة أشهر ، ثمّ مترعرع إلى عشر سنين في البلاد الحارّة وعشرين في غيرها ، ثمّ يقف عشرا فيها ، وعشرين في غيرها ثمّ يموت ويصير كبعض المعاجين . القاموس المحيط : 3 / 223 . وهو نافع للجذام ، والبرص ، واختلاط العقل ، والفالج والاسترخاء ، والتشنج ، والاختلاج ، والصرع . وراجع الأدوية القلبية : 282 - 286 والقانون : 3 / 310 - 317 . ( 2 ) قوله عليه السّلام : « لا تقذّره علينا » إمّا بصيغة الأمر ، أي لا تجعله قذرا ، حراما علينا فإنّا نأخذه من المسلمين . أو : لا تحكم بحرمته علينا فنحن أعرف منك . أو : الخطاب بصيغة الغائب بإرجاع المستتر إلى لحوم الأفاعي ، أي أنّ لحومها لا يصير سببا لقذارته وحرمته . ( من البحار بتصرف ) . ( 3 ) طب الأئمّة : 63 ، عنه البحار : 62 / 91 ، ح 25 ، وص 208 ، ح 6 .