محسن عقيل

610

طب الإمام الكاظم ( ع )

يجتزى به في السنة مرّة ، أو في الشهر مرة ، أو في الأسبوع مرة « 1 » . ويستحبّ التبرّع بالدهن للمؤمن ، فقد ورد أنّ من دهن مؤمنا كتب اللّه له بكل شعرة نورا يوم القيامة . وسيد الأدهان دهن البنفسج . فإنّ فضله عليها كفضل أهل البيت عليهم السّلام على الناس . أو كفضل الإسلام على بقية الأديان أو كمثل الشيعة في الناس . وإنه بارد بالصيف لين حار في الشتاء ، لين للشيعة ، يابس على أعداء أهل البيت عليهم السّلام . وليس لسائر الأدهان هذه الفضيلة ، ولو علم الناس ما في البنفسج لقامت أوقيته بدينار . ويستحب التداوي بالبنفسج دهنا ، وسعوطا ، للجراح ، والحمّى ، والصداع . ويستحب الأدهان بدهن الخيري ، ودهن البان ، وهو الفستق الهندي ، لورود المدح فيهما . وورد أنّ دهن اللبان الذكر أمان من كل بلاء . وأن الأنبياء عليهم السّلام كانوا يستعملونه . وأن من ادّهن بدهن البان ثم قام بين يدي السلطان لم يضرّه بإذن اللّه عز وجل . وشكا رجل إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام شقاقا في يديه ورجليه فقال : خذ قطنة واجعل فيها بانا وضعها في سرّتك ، فامتثل المأمور فعوفي وذهب منه الشقاق . ويستحب الادّهان بدهن الزنبق وهو الرازقي ويسمّى : الكيس أيضا ، والسعوط به ، لما ورد من أنّه ليس شيء خيرا منه للجسد . وأن فيه لمنافع كثيرة وشفاء من سبعين داء . وكان باب الحوائج عليه السّلام يستعط به . ويستحب أكل دهن الزيت والادّهان به ، فإن من فعل ذلك لم يقربه الشيطان أربعين صباحا . ويستحب السعوط بدهن السمسم ، لما روى من حبّ النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلم ذلك ، وكان هو صلّى اللّه عليه وآله وسلم إذا اشتكى رأسه استعط بدهن الجلجان وهو السمسم .

--> ( 1 ) الكافي : 6 / 520 باب كراهية إدمان الدهن برقم 3 بسنده عن إسحاق بن جرير ، قال : قلت لأبي عبد اللّه 5 : في كم ادّهن ؟ قال : في كلّ سنة مرّة فقلت : إذن يرى الناس بي خصاصة ، فلم أزل أماكسه ، فقال : ففي كل شهر مرّة لم يزدني عليها ، وحديث 2 .