محسن عقيل

61

طب الإمام الكاظم ( ع )

قال عبد اللّه بن البيطار المغربي : - جميع الرمان قابض ، ولكن ليس الأكثر فيه القبض ، لأن منه الحلو ومنه الحامض ، ومنه القابض ، فيجب أن يكون كل نوع بحسب طبعه الغالب عليه . - حبّ الرمان أشدّ قبضا من عصارته ، وأشدّ تجفيفا . - قشورة أكثر من ذلك قبضا وتجفيفا . - الرمان كله جيد الكيموس ، جيد للمعدة ، قليل الغذاء . - الحلو منه أطيب طعما من غيره من الرمان ، غير أنه يولد حرارة في المعدة ونفخا ، لذا لا يصلح للمحمومين . - الحامض أنفع للمعدة الملتهبة . - إن عصر الرمان الحلو والحامض مع شحمهما ، وشرب من عصيرهما مقدار نصف رطل مع قليل من السكر ، أسهل المرة الصفراء ، وقوى المعدة . - عصارة الرمان الحلو إذا شمست في قارورة حتى تغلظ ، واكتحل بها ، أحدّت البصر ، وكلما عتقت كانت أجود . - عصارة الرمان الحلو والحامض إذا طبخا في إناء نحاس إلى أن يثخنا ، واكتحل بهما ، أذهبا الحكة ، والجرب ، والسلاق ، وزادا في قوة البصر . - إذا أفرغت رمانة من حبها ، وملئت بدهن ورد ، وفترت على نار هادئة ، وقطر منه في الأذن ، سكن وجعها . - قشر الرمان إذا جلس فيه النساء ، نفعهن من النزف ، وإذا جلس فيه الأطفال نفعهم من خروج المقعدة . - الرب المتخذ من الرمان الحلو أو الحامض يقوي المعدة الحارة ، ويقطع العطش والقيء والغثيان . - امتصاص الرمان الطري وأخذ ربه إذا أخذه المسلول بالماء عند العطش رطب بدنه . - إذا شويت الرمانة الحلوة ، وضمدت بها العين الرمدة سكن وجعها ، وحط رمدها . - حب الرمان مع العسل يمنع القلاع .