محسن عقيل
602
طب الإمام الكاظم ( ع )
العنبر « 1 » كتاب المسائل : بالإسناد عن عليّ بن جعفر ، عن أخيه موسى عليه السّلام قال : سألته عن المسك والعنبر وغيره من الطيب ، يجعل في الطعام ؟ قال : لا بأس « 2 » .
--> ( 1 ) اختلف قدماء الأطباء في ماهيته فقالوا أنّه عيون بقعر البحر تقذف موادا دهنية ، أو زبد البحر ، أو روث دابّة . قال صاحب إحياء التذكرة : العنبر في حالته الطبيعية مادة لها زفر غير مستحسن ، يشبه رائحة زيت السمك ، دهني القواء ، يوجد على شواطئ بعض البحار في البلاد الحارّة ، وقد يخعثر عليه طافيا على وجه الماء في بحار تلك المناطق ، وقد يوجد في جوف بعض أنواع الحيتان ، وهو إفراز صفراوي يحدث عند الحيتان نتيجة مرض ، كما يحدث عند الماشية ما يسمّى « خرزة البقر » وعند الإنسان كالحصوات المرارية ، يظهر أن الحوت يصادف على جوع شديد منه أسرابا كثيفة من سمك السيبيا الذي يتغذى به فيلتهم منه مقادير هائلة تسبب له تلفا في الكبد ينشأ عنه هذا الإفراز : العنبر . ويستعمل العنبر الآن في صناعة العطور ودهانات الزينة والتطرية . انظر تمام بحثه في إحياء التذكرة : 449 - 454 ، ونقله بنصه محمّد رفعت في كتابه قاموس التداوي بالأعشاب : 202 . وراجع القانون : 1 / 398 ، الأدوية القلبية : 278 ، الطب من الكتاب والسنّة : 136 ، الجامع لمفردات الأدوية : 3 / 134 . ( 2 ) مسائل علي بن جعفر : 176 ، ح 317 . عنه البحار : 10 / 280 ، وج 66 / 309 ، ح 3 .