محسن عقيل

558

طب الإمام الكاظم ( ع )

ولم تحدث خلال العشرين سنة الماضية في أميركا سوى ثلاث حالات فقط من سرطان القضيب عند رجال مختونين . وقد أجريت ست دراسات كبرى على سرطان القضيب منذ عام 1932 وحتى عام 1990 شملت أكثر من 1600 حالة ، ولم يكن أحد من هؤلاء مختونا في سن الطفولة » . أليست هذه نعمة من رب العالمين ؟ سنة من سنن الفطرة التي أوصانا بها رسول الإنسانية محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلم تمنع حدوث سرطان القضيب . انظروا إلى هذه الحقيقة : 1600 حالة من سرطان القضيب ، لم يكن بينهم رجل واحد مختون ! ! وفي عام 1947 استطاع Plaut و Kohn - Speyer إحداث أورام موضعة عند الفئران بوضع كمية من اللخن Smegma ( وهي المادة التي تتراكم خلف قلفة القضيب عند غير المختونين ) . وقد اعتقد هذان الباحثان أن هنا مادة تسبب السرطان في هذا اللخن ، إلا أنهما لم يستطيعا التعرف عليها . وأشارت الدراسات الحديثة التي أجريت عام 1986 إلى دور فيروس عند الإنسان يدعى Papillovirus في إحداث سرطان القضيب . فقد تمكن الباحثون من عزل هذا الفيروس عند المرضى المصابين بمرض بوفن ( Bowens disease ) ( وهو حالة ما قبل السرطان في القضيب ) وعند المصابين بسرطان القضيب ، والمصابات بسرطان الفرج . وقد درس « ماكين » عام 1986 ثلاثة وخمسين رجلا برازيليا مصابين بسرطان القضيب ، فوجد فيروس Human Papillovirus type 16 عند 49 % من المصابين والنوع 17 من الفيروس نفسه عند 9 % من المصابين . وقد وجد الفيروس نفسه عند 40 % من المصابات بسرطان عنق الرحم . فيروس Human Papillovirus وثآليل التناسل ( Venereal Warts ) Condylomata accuminata جاء في كتاب « هريسون » الطبي الشهير : « هناك أكثر من 40 نوعا من هذا الفيروس ، منها ما يسبب ثآليل التناسل