محسن عقيل

552

طب الإمام الكاظم ( ع )

1988 فقال : إن الأطفال غير المختونين هم أكثر عرضة للإصابة بمشاكل القضيب ، مقارنة مع المختونين ، خلال السنوات الثمانية الأولى من العمر . وفي كلتا الدراستين كانت مشاكل القضيب تنحصر أساسا في التهاب الحشفة وتضيق القلفة . هل تكفي العناية الصحية بنظافة الأعضاء الجنسية وتغني عن الختان ؟ يقول البروفسور ويزويل في مقالته التي نشرت عام 1990 في مجلة ( American Family Physician ) « لقد ادعى البعض أن العناية بنظافة الأعضاء الجنسية يعطي وقاية مماثلة لتلك التي يمنحها الختان ، ولكن هذا مجرد افتراض ، وحتى هذا اليوم ، فإنه ليست هناك أية دراسة علمية تؤيد هذا الافتراض . ولا يوجد أي دليل علمي يشير إلى أن النظافة الجيدة في الأعضاء التناسلية يمكن لها بحال من الأحوال أن تمنع الاختلاطات التي تحدث عند غير المختونين » . وقد أكد تقرير لجنة أطباء الجيش الأميركي أهمية تنظيف العضو الجنسي عند غير المختونين . وأكد الإسلام قبل ذلك بأربعة عشر قرنا أهمية النظافة في تلك الأعضاء ، بالاستنجاء وانتضاح الماء على العضو الجنسي . الختان والتهاب المجاري البولية أكدت العديد من الدراسات الحديثة المنشورة عام 1989 أن احتمال حدوث التهاب المجاري البولية عند الأطفال غير المختونين يبلغ 39 ضعف ما هو عليه عند المختونين . ففي دراسة أجريت على أكثر من 000 ، 400 طفل وطفلة خلال عشر سنوات وجد البروفسور ويزويل وزملاؤه ارتفاع نسبة التهاب المجاري البولية عند الأطفال الذكور وذلك نتيجة لحدوث الالتهاب عند الأطفال غير المختونين . وقد قدر الباحثون أنه لو لم يجر الختان في الولايات المتحدة فإنه سيكون هناك عشرون ألف حالة أخرى من التهاب الحويضة والكلية سنويا . والتهاب المجاري البولية عند الوليدين قد لا يكون أمرا بسيطا ، فقد وجد الباحثون أن 36 % من الوليدين ( وعمرهم أقل من شهر واحد ) الذين أصيبوا بالتهاب في المجاري البولية قد أصيبوا في الوقت ذاته بتسمم في الدم بالجرثوم نفسه . كما أنه حدثت بعض حالات التهاب السحايا وقصور في الكليتين .