محسن عقيل

547

طب الإمام الكاظم ( ع )

أجل لقد تغيرت مواقف وآراء . . . تراجع الذين كانوا من أشد الناس عداوة للختان . . . وأصبحوا من أكثر الناس حماسا له . عادت الفطرة البشرية لتثبت نفسها من جديد أنها الفطرة التي لا تتغير على مر العصور سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا [ الأحزاب : 62 ] . ولم يصل هذا البروفسور ولا غيره من العلماء إلى هذه النتيجة ، وإلى الإقرار بفوائد الختان الجمة ، إلا بعد تمحيص وتدقيق ، وإجراء دراسات عديدة ، وقد قام البروفسور « ويزويل » نفسه بإجراء العديد من الأبحاث التي نشرت في مختلف مجلات الأطفال الأميركية الشهيرة . ويتابع البروفسور ويزويل القول : « هناك عدة قضايا جعلتني أقتنع بفوائد الختان عند الوليدين وهي : 1 - الوقاية من التهاب المجاري البولية واختلاطاتها . 2 - الوقاية من سرطان القضيب . 3 - الوقاية من الأمراض الجنسية . 4 - كون نسبة الاختلاطات الناجمة عن الختان نسبة ضئيلة . 5 - قلة حدوث مشاكل في القضيب عند الأطفال المختونين . 6 - الأدلة العلمية الحديثة التي تشير إلى أن الختان قد يقي ضد مرض الأيدز . 7 - قلة كلفة عملية إجراء الختان في سن مبكرة عنها في سن متأخرة من عمر الطفل . 8 - عدم ثبوت النظرية التي تقول : إن النظافة بالأعضاء الجنسية فقط تقي من حدوث هذه الأمراض عند غير المختونين . وختم البروفسور مقاله الشيق بالقول : « لقد خضت موضوع الختان لسنوات عديدة . . . وأيقنت أنه يجب أن نختن العديد من الأطفال لنحمي البعض ، ولكن . . . ليست هناك طريقة لمعرفة هؤلاء البعض الذين يمكن أن يصابوا بالأمراض الناجمة عن عدم الختان .