محسن عقيل

531

طب الإمام الكاظم ( ع )

شديد . . . الأمر الذي يتوجب معه تخفيف الضغط إلى أن يتحقق التوازن الجيد مع الجسم ، وعندها يشعر المريض بالراحة . 2 - فصد الدم : يتم وخز البقعة المشكلة بواسطة إبرة معقمة . ثم يتم الضغط على نفس البقعة من الجلد باستخدام كأس زجاجية مصنوعة من البلاستيك ، والذي يحدث بواسطة المضخة اليدوية المتصلة بالكأس الزجاجية بواسطة الضخ . وهكذا ينشأ عنه تفريغ شديد يؤدي إلى إجبار الفضلات السمية الراكدة والدم المسمم على التدفق خلال الجلد الموخوز مما يحقق التوازن بين عناصر الجسم . ومن المعروف أن أبو الطب ، أبو قراط ( 460 - 377 ق . م ) الذي كان يعتقد أن المرض ينشأ بواسطة عدم التوازن بين عناصر الجسم البشري وليس بسبب عوامل خارجية ، والذي استخدم عملية فصد الدم خلال العصر الكلاسيكي ، كتب يقول : إن فصد الدم يحتل المكانة الأولى في إجراء علاج قائمة طويلة من الأمراض التي تبدأ بالصرع ، والسكتة الدماغية ، وتنتهي بمرض ذات الرئة المحيطة وبالأمراض الجنبية . وفي القرن السابع عشر للميلاد كتب « توماس سيدنام » الطبيب الذي لقب ب « أبو قراط الإنجليزي » يقول : « إن المرض لا يعدو أن يكون محاولة من الجسم لتخليص نفسه من المواد المسببة للمرض » . وأما « رودلف فير شوه » - رائد علم المرضيات الخليوية في القرن الثامن عشر - فقد كتب عن المرض ما يلي : « إنني إن استطعت أن أعيش عمري مرة أخرى ، فإنني سوف أنذره من أجل إثبات أن الجراثيم تبحث عن المأوى الطبيعي ، والنسيج المصاب بالمرض أكثر من كونها مجرد سبب لوجود النسيج المريض . وعلى سبيل المثال ، فإن الباعوض يبحث عن المياه الراكدة ، لكنه لا يتسبب في أن تصبح المياه راكدة » . 3 - تنشيط نقاط الوخز : يحدث تنشيط نقاط الوخز عندما يتم وخز الجلد بالإبر . وتتركز جميع الوخزات حول نقطة وخز معينة . وعند معالجة الأمراض المزمنة : كالصرع ،