محسن عقيل
433
طب الإمام الكاظم ( ع )
ويوضع عصيرها بعد ذلك في كوب ثم يضاف إلى عصير هذه الليمونة ملعقتان من الجليسرين ثم يمزجان جيدا ثم يضاف إلى خليطهما العسل حتى يمتلئ الكوب . ثم يستعمل هذا الشراب لعلاج السعال الحاد وتحت الحاد والمزمن أثناء الليل ، وعند حدوث النوبات حيث يؤخذ 15 سم 3 خمسة عشر سنتيمترا مكعبا ثلاث مرات يوميا ، على أن يحرك المزيج جيدا قبل الاستعمال . إن الحالات العنيفة من السعال التي لا تستجيب للعلاج بالأدوية ، أبدى العسل فيها نجاحا وتوفيقا وتسديدا في السيطرة عليها تماما وبنجاح فائق . ثم إن وجود الجليسرين كمضاد الإحتقان هو الآخر عامل حيوي لتسكين السعال ، وطرد البلغم . كما يستعمل العسل أيضا للاستنشاق لمدة خمس دقائق في بعض حالات التهاب الجهاز التنفسي العلوي . جفاف البلعوم والحنجرة قرر الدكتور الروسي الطبيب البارع كيزلستين أن استنشاق المحلول المائي لعسل النحل المركز 10 % بواسطة جهاز رذاذ يعطي نتائج ممتازة في حالات جفاف الأنف والبلعوم والحنجرة ، حيث يكون غشاؤها المخاطي جافا ، وملوثا بالصديد ، وذلك مشروط بألا تقل مدة الإستنشاق عن خمس دقائق على الأقل . وقد قرر الدكتور كيزلستين أن الحالة تتحسن بعد عشر جلسات تقريبا ، وقد وصلت النسبة في هذه الطريقة العلاجية إلى أكثر من 80 % تحسنوا من مجموع المرضى . ثم إن العسل مع قدرته على إخفاء القشور والقروح بالقصبة الهوائية العليا ، والشعب الهوائية . فإنه يعمل أيضا على زيادة مناعة الجهاز التنفسي وإبادة أية جراثيم متطفلة عليه . من ثم سرعان ما يروق الصوت ، ويعود سيرته الأولى صافيا رائعا . التهاب اللوزتين ذكر ميلادينوف وميلادينوفا البلغاريان 1985 م أنهما قد استعملا عسل النحل بطرق مختلفة مثل الاستعمال الموضعي من الظاهر ، أو بطريقة الرذاذ أو