محسن عقيل

418

طب الإمام الكاظم ( ع )

إذن ؟ هل هي قضية اقتصاد ؟ إذن ، فاقتصروا على خمسين غراما من الزبدة بدلا من 100 غرام من المارغرين وبذلك توفروا مالكم وتحفظوا صحتكم على السواء ، كما توفرون ثمن الأدوية التي تضطرون إليها لمكافحة التلبكات المعدية والكبدية وحب الشباب والبواسير وحرقة المعدة التي تنجم عن استخدام السمن الصناعي . واعلموا كذلك أن المارغرين الذي يخرج أبيض من ماكينات المصانع يلون بعد ذلك حتى يأخذ لون الزبدة ، والمواد الملونة قد لا تخلو من خطر على خلايا الجسد . والآن هاكم بعض النصائح حول استعمال السمن : 1 - إن كل سمن نباتي يفسد على مرور الأيام وذلك بسبب ارتفاع نسبة الأحماض فيه مما يدعو إلى تغير طعمه ورائحته وبخاصة عند تسخينه ومحاولة طهو الطعام ، فإن رائحته تصبح آنئذ نفاذة قوية غير مستحبة . 2 - لا يجوز ترك السمن . نباتيا أو حيوانيا ( بلديا ) - معرضا للهواء لأن ذلك يسبب تأكسده ، وبالتالي فساده . لذلك يجب وضع السمن في أوان زجاجية ، محكمة الإغلاق لمنع تأكسدها . . وأم لا يوضع في التنكات المفتوحة . 3 - لا يجوز أبدا استخدام السمن بنوعيه والزيوت النباتية بأنواعها مرتين . . . أي لا يجوز للسيدة أن تقلي وتطهو الطعام بمادة دهنية سبق لها استعمالها . . ويتهم بعض العلماء تحلل المواد الدهنية والأحماض الصادرة عنها بإحداث السرطان . 4 - من الخطأ أن تضعي السمن . نباتا كان أم حيوانيا ( بلديا ) - على النار لتسخينه حتى تتشكل على سطحه رغوة حمراء أو سوداء ، ذلك أنه عندما تضع ربة الدار كمية السمن على النار تلاحظ ذوبان هذه المادة أولا ، ثم تبدأ بخارات لا لون لها بالتصاعد فإذا بلغ الذوبان أشده ، تبدل لون الطبقة البيضاء الطافية على سطح السمن الذائب فتحول إلى السمرة أو الحمرة . إن تحول هذه الطبقة من اللون الأبيض إلى الأحمر أو الأسود دليل على تفكك تركيب السمن ، وتخرب ذراته فيغدو عسير الهضم مخرشا للأمعاء . إن السمن يحتوي على مادة « الغليسيرين » التي يسميها العامة « دهن الحلو »