محسن عقيل
341
طب الإمام الكاظم ( ع )
قلت : آكل ما كان في البيت . فقال : « عليك بالثريد : فإنّ فيه بركة ؛ فإن لم يكن لحم فالخل والزيت » . 5 - قال الإمام الصادق عليه السّلام : « عليكم بالثريد فإني لم أجد شيئا . . . أرفق منه » . 6 - عن غياث بن إبراهيم يرفعه ، قال : « لا تأكلوا رأس الثريد وكلوا من حولها ، فإن البركة في رأسها » . 7 - عن إسماعيل بن جابر ، قال : كنت عند أبي عبد اللّه عليه السّلام فدعا بالمائدة ، فأتي بثريد ولحم ، فدعا بزيت فصبّه على اللحم ، فأكلت معه . 8 - عن سلمة بن محرز ، قال : قال لي أبو عبد اللّه عليه السّلام : « عليك بالثريد ، فإني لم أجد شيئا أوفق منه » . 9 - عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : « الثريد طعام العرب » . 10 - قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : « اللهم بارك لأمتي في الثرد والثريد » . قال جعفر : الثرد : ما صغر ، والثريد : ما كبر . 11 - عن الحسن بن علوان ، عن جعفر ، عن آبائه عليه السّلام : « أن عليّا عليه السّلام كان يؤتى بغلّة له من ماله بينبع ، فيصنع له من الطعام يثرد له الخبز والزيت وتمر العجوة ، فيجعل له من ثريد ، ويطعم الناس الخبز واللحم » . الثريد : وأما الخبز المنقع ، أعني النقيع بالماء الذي يسمى الثريد ، فكثير النفخ ، مضعف للمعدة ، مطلق للبطن ، لا يحتمله إلا أصحاب الأمزاج الملتهبة الحارة . ففي الأحوال والأزمان الحارة ، وإذا أخذ في انحطاط الحميات الحارة ، فإنه يطفئ تطفئة عجيبة ، ويطلق البطن . فأما سائر الناس الأصحاء ، وخاصة المبردون والذين يعتريهم النفخ والرياح ، فلا ينبغي أن يتعرضوا له .