محسن عقيل
32
طب الإمام الكاظم ( ع )
وللتفاح مفعول قوي في التخلص من الحامض البولي ( Acidurique ) ومعالجة أمراض الكبد والأمعاء والمسالك البولية والقصبات الهوائية . وهو أفضل الفواكه في معالجة الحميات والإسهالات كما قلنا . وقد استعمل قديما في معالجة الجروح والقروح ، حتى أن اسم المرهم ( pommade ) مشتق من التفاح ( pomme ) . وإن أطباء العرب القدماء اكتشفوا الفائدة الطبية « للعفن » المستخرج من التفاح قبل اكتشاف البنسلين بألف سنة على الأقل ، وقد وردت في كتب الطب العربي القديم وصفات علاج بالتفاح العتيق أو القديم في حالات الجروح والغرغرينا . أما اليوم فقد أحله علماء التغذية الطبيعيون ، والأطباء ، في مقدمة الفواكه الشفائية لوفرة مواده المغذية ، من فيتامينات وأملاح معدنية أساسية وغيرها الكثير . وقد أثبتت الدراسات أن المناطق التي تكثر فيها زراعة التفاح ، لا يصيب سكانها بتكون الحصى الكلوية أو البولية « نورماندي في فرنسا ، كليفورنيا في أميركا ) ، نظرا لما يتمتع به التفاح من قوة في إذابة الحصى ومنع تكون الرمال البولية . أما زهر التفاح المجفف فهو كمغلي ( Infusion ) مفيد جدا لوجع الحنجرة والحلق ( Gorge ) والسعال ، ومغلي قشر التفاح المجفف ممتاز للقلب وداء المفاصل ( Goutte ) . وللتفاح مفعول مهدىء ومقاوم للصداع ( Migraine ) والأرق . وإذا كدشت تفاحة قبل النوم ، تنام جيدا وتحصل على أسنان بيضاء قوية دون تسوس لأن التفاح يطهرها . والتفاح يحوي قليلا جدا ( traces ) من حامض الفوليك والمانييزيوم والنحاس .