محسن عقيل

315

طب الإمام الكاظم ( ع )

شرب وافق الاستسقاء في ابتدائه ، وعسر البول والمغص . وإذا أخد من ورقه يابسا ذهب بأثر الدّم العارض تحت العين ، وإذا احتمل أدرّ الطّمث . - قد يتضمد بالخلّ للسعة العقرب ، وهو نافع من الأوجاع العارضة من البرد والرطوبة والصداع المتولد منهما ، والشقيقة الحادثة من المرّة السوداء والبلغم ، إذ أغلي وصبّ ماؤه على الرأس ، وشمّ ورقه . - المرزنجوش محمود الفعل في علّة اللّقوة ، ويفتح السّدد الكائنة في الرّأس والمنخرين شمّا ونطولا ، وهو ملائم للزّكمة . - إذا خلط ماء المرزنجوش بالأدوية التي تحدّ البصر ، والتي تجفّف ابتداء الماء النّازل في العين قواها . المردقوش في الطب الحديث قيل : إن المردقوش مقوّ ، ومهدىء ، ومعطر ، ومعطّس ، ومرطب للحميات إذا أخذ مغليا مع الزعتر والحبق ، مكافح للتشنّجات . ويستعمل المردقوش خارجيا في معالجة الزكام ، بأن تنشق منه فتحتا الأنف عدة مرات في اليوم ، أو تغسل بمغليه . وتغلى كمية منه بنسبة 15 غ في ليتر ماء أو تنقع ، فيفيد شربها في ضعف المعدة ، ويسهل الهضم . غالبا ما يذكر الناس المزايا المطبخية للمردقوش أكثر من ذكرهم لمزاياه العلاجية ، وهو أمر مؤسف لأن العلماء أكدوا أن هذا النبات يتمتع بمفعول منشط للهضم وله أثر علاجي ممكن على القوباء . منشط روماني للهضم كان الأطباء الإغريق القدامى يستعملون المردقوش كترياق ضد لدغات الثعابين وكعلاج لآلام العضلات والمفاصل . مع ذلك ، لم تستثمر المزايا العلاجية لهذا النبات بالفعل إلا عندما اكتشف الرومان أنها تهدىء آلام المعدة ، كما كان الأعشابيون الرومان يعتقدون أن المردقوش يمكن أن يشفي الكدمات ويخفف آلام الطمث ويسبب إدراره ويعالج التهاب الملتحمة وكذلك كافة المشاكل المرتبطة بالعين .