محسن عقيل

303

طب الإمام الكاظم ( ع )

مضاد للسعال : لقد أيد الباحثون الألمان الاستخدام التقليدي للصعتر كمقشع وفي ألمانيا . حيث ينتشر طب الأعشاب - غالبا ما يصفون اليوم مستحضرات الصعتر لإرخاء الطرق التنفسية ومعالجة السعال والسعال الديكي وانتفاخ الرئة . كتب عالم الأعشاب الألماني وردلف فريتزويس : « يلعب الصعتر في معالجة أمراض القصبات والرغامى الدور ذاته الذي يلعبه النعناع في معالجة أمراض المعدة والأمعاء » . التحضير والمقادير : في حال الجروح الطفيفة - في الحديقة مثلا - تؤخذ بضعة أوراق من الصعتر وتسحق وترش على الجرح لتطهيره ثم تضميده . بعد أن يتم تنطيف الجرح يمكن تطبيق بضع قطرات من صبغة الصعتر على المناطق المصابة . لتحضير نقيع يعالج السعال وآلام الطمث : توضع ملعقتان صغيرتان من الصعتر المهروس لكل فنجان من الماء الغالي . يترك منقوعا لمدة 10 دقائق . لا يجب تجاوز ثلاث فناجين في اليوم . إن الصعتر هو من النباتات العطرية اللذيذة وهو يترك في الفم طعما خفيفا شبيها بطعم كبش القرنفل . بالنسبة للمغلي ، يؤخذ نصف ملعقة صغيرة إلى ملعقة واحدة حتى 3 مرات يوميا . لا ينصح بإعطاء الصعتر للأطفال دون الثانية من العمر ، أما الأطفال الأكبر عمرا والأشخاص فوق الخامسة والستين فعليهم البدء بتناول مستحضرات خفيفة ثم زيادة الجرعة عند اللزوم . تحذيرات يمكنكم استخدام نبات الصعتر وليس زيته . يمكن لبضعة ملاعق صغيرة فقط من زيت الصعتر أن تكون سامة وتسبب آلاما في الرأس وغثيانا وإقياءات وشعورا بالخور وخللا في عمل الغدة الدرقية ومشاكل في القلب والرئتين . برهنت إحدى الدراسات التي أجريت على الحيوانات أن الصعتر يلغي نشاط الدرق عند الفئران . ننصح الأشخاص الذين لديهم مشاكل في الغدة الدرقية