محسن عقيل
29
طب الإمام الكاظم ( ع )
وبمختلف الأشكال . قلب التفاح يتأكسد ( S'oxyde ) ويسود بتعرضه للهواء ، ولتلافي ذلك ، يستهلك أو يطبخ فورا ، أو يرش بعصير الحمضيات ( حامض برتقال ) أو الخل وفقا للاستعمال . [ قيمته ومحتوياته الغذائية : ] التفاحة قديمة قدم الإنسان ، ولا نرى فيها إلا رمزا لحكمة الإنسانية والعلم . كانت في نظر الإنسان دائما الثمرة الممتازة شهية المذاق . وتستعمل كغذاء ودواء . جاء في المثل الإنكليزي : « تفاحة واحدة في الصباح تطرد الطبيب بعيدا » . والتفاح دائم الحضور صيفا شتاء . وأنواعه كثيرة ومختلفة ، باللون والشكل والحجم . ولذة التفاح مثلثة : لذة النظر ، لذة اللمس ، ولذة المذاق . عصير التفاح سكري تخالطه حموضة خفيفة . في التفاحة 26 عنصرا كيماويا مختلفا ، وهي التي تعطي التفاحة أريجها العطر المكون ليس من عبير واحد أو اثنين بل هو مزيج مختلف ، وفيه أنواع لم يتوصل العلم إلى اكتشافها بدقة كاملة بعد . والتفاح : سكّره وفيتاميناته وأملاحه والماء الذي يحويه ، يجعل منه غذاء مختارا ، لكنه يفتقر إلى البروتيين والدهون . ( lipides ) عصير التفاح يحوي على 10 % سكريات منها 9 % سكرا بسيطا ، يوجد بشكل غليكوز ( سكر العنب ) . وسكر الفواكه عامة كذلك . وهكذا نجد أن الجسم لا يحتاج سوى لجهد بسيط لهضمها وامتصاصها ( لا ننسى أن العضلات تستهلك الغليكوز فقط ) . لذا كانت التفاحة أو عصيرها غذاء منشطا ويساعد على العمل العضلي . والتفاح يحوي ثروة من فيتامين C ، وكمية عالية جدا من فيتامين B المفيد جدا لعمل الجهاز العطبي . والتفاح لغناه بالماء حوالي 85 % مزيل للعطش . والتفاح يساعد على الهضم لأدراره للعاب ، وإذا مضغت جيدا تقاوم الغازات والإمساك لوفرة البكتين فيها . وغناها بالبوتاسيوم يقاوم تكون الحامض البولي ( A . urique ) .