محسن عقيل

285

طب الإمام الكاظم ( ع )

الشّبرم « 1 » الجعفريات : بإسناده إلى موسى بن جعفر ، عن أبيه ، عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم أنه قال : إياكم والشبرم فإنه حار جاف « 2 » « 3 » .

--> ( 1 ) نبات له حب يشبه الحمص ، قال ابن سينا : كان في الطب القديم يستعمل في المسهلات ، ثم ترك لضرره ، وقال : يقتل منه وزن درهمين ، أي 34 ، 6 غرام . ( 2 ) روي الترمذي في جامعه ، وابن ماجة في سننه عن أسماء بنت عميس قالت : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلم : بماذا كنت تستمشين ؟ قالت : بالشبرم . قال : حار جار . ثم قالت : استمشيت بالسنا . فقال : لو كان شيء يشفي من الموت لكان السنا . تستمشين : أي تسهلين بطنك . قال ابن الأثير في النهاية : 1 / 259 : في حديث الشبرم : إنه حار جار : جار اتباع لحار ، ومنهم من يرويه « بار » وهو اتباع أيضا . وفي لسان العرب : 4 / 133 : قال أبو عبيد : وبعضهم يرويه : حاريار - بالياء - وهو اتباع . قال أبو منصور : وجار - بالجيم - صحيح أيضا . أقول الاتباع : ذكر كلمتين على وزن واحد تؤكد اخراهما الأولى ، وهي إما أن تكون في معنى الأولى ، أو خالية من المعنى فالظاهر أن كلمة « جاف » في مطبوعة الجعفريات تصحيف « جار » . وقال البغدادي في الطب : 12 ، بعد نقله حديث أسماء المتقدم : سر لطيف ، ومعنى جليل ، وبرهان بين على أنه صلّى اللّه عليه وآله وسلم مطلع على كثير من المعلومات ، فإن الشبرم دواء منكر ، قوي الإسهال ، حار يابس في الرابعة ، ترك الأطباء استعماله لخطره وشدة إسهاله . ( 3 ) الجعفريات : 244 ، عنه مستدرك الوسائل : 16 / 460 ح 8 .