محسن عقيل

259

طب الإمام الكاظم ( ع )

الريحان الكافوري على مادة الكافور ( Camphor ) ، وزيت الريحان الحلو سائل أبيض اللون له رائحة ذكية واضحة ؛ أما زيت الريحان الكافوري فهو سائل أصفر اللون قليلا له رائحة الكافور . الأهمية الاقتصادية والطبية يستعمل الزيت الطيار الذهبي الحلو في العطور ، وفي المشروبات المختلفة ، وفي الأطعمة المطبوخة والصلصات ، كما يستعمل منقوع الأزهار والأوراق كطارد للغازات فيزيل المغص المعوي ، كما أنه مدر للبول ، أما مغلي البذور في الماء فيستعمل في علاج الدوسنتاريا والإسهال ، وفي الهند يستعمل لعلاج بعض الأمراض السوية والإسهال المزمن ؛ أما الريحان الكافوري فتستعمل الأوراق على شكل عجينة في علاج بعض الأمراض الجلدية ، أما الزيت المميز طبيا حيث يدخل في التركيبات الخاصة بالروماتيزم ، ونزلات البرد ، وفي علاج الكدمات والتهاب المفاصل وبرودة أصابع القدمين حيث يحتوي الزيت بجانب مادة الكافور على « اللينالول » و « اليوچينول » ، وسينامات الميثيل ، وقد أثبتت التجارب أن تجفيف العشب ثم استخلاص الزيت منه يعطى زيتا به مكونات أخرى كثيرة مثل « البورنيول » ( Borneol ) . ويستعمل مغلي البذور أو الأوراق مهدى ومخفض للحميات ومدر للبول ، ويدخل الزيت في صناعة العطور والصابون . ويدخل العشب الجاف في بعض الأغذية كتوابل لاكسابها طعما مقبولا . . طرق استخلاص زيت الريحان واستخدامه في علاج الكبد أجرى « الدكتور هاشم عبد اللّه الهواري » تجاربه لاستخلاص زيت الريحان واستخدامه في علاج الكبد . وكانت نتائج تجاربه تتلخص فيما يلي : 1 - لا تؤدي الأستلة بطريقة جنثر إلى التفاعل الكامل ويؤدي التسخين لفترات طويلة إلى زيادة ملحوظة في رقم الاستر ويصحبه انحلال بدرجة كبيرة في حالة زيت الريحان الأبيض والكافوري وتكون درجة الانحلال قليلة في حالة زيت الريحان الأحمر ، ولقد أمكن تفسير الانحلال الذي يصحب التسخين لفترات طويلة على أساس التحليل المائي للآسيتات الثلاثية في وسط حمضي أو التحليل