محسن عقيل

257

طب الإمام الكاظم ( ع )

- أما الرازيانج النابت في البلاد التي يقال لها : سوريا ، إن أهل تلك البلاد يقطعون ساق الرازيانج ويدنونه من النار فيعرق ويخرج رطوبة شبيهة بالصمغ ، وهذه الرطوبة أقوى فعلا في الإكحال من الرازيانج . - من شأنه تفيتح سدد الكبد والطحال . - إذا دق واستخرج ماؤها وغلي ونزعت رغوته وشرب بشراب العسل أو بالسكنجبين نفع من الحميات المتطاولة وذوات الأدوار . - إن خلط ماؤه المجفف مع عسل واكتحل به أعين الأطفال الذين بشكون الرطوبة في أعينهم أبرأهم . - أكله وشرب ماء بزره يحد البصر . - إن بزر الرازيانج إذا اقتمع منه إنسان وزن درهم مع مثله سكرا وابتدأ ذلك من أول يوم تنزل الشمس برج الحمل ، وأديم ذلك إلى أن تحل الشمس برج السرطان وفعل ذلك كل عام فإنه لا يمرض البتة ، ولو بلغ عمره الطبيعي وتصح حواسه إلى أن يموت . - نافع من الحميات المزمنة . - عصارة ورقه الغض وطبيخ أصله وبزره متقاربة المنفعة ، طبيخ البزر أقواها وكلها نافعة من أوجاع الجنبين والصدر المتولدة عن سدد ورياح غليظة ويحلل أمراض الصدر فيسهل النفث ويسخن المعدة ويجلو رطوباتها ويحدرها في البول ، وينفع من أوجاعها وحرقتها المتولدة عن البلغم الحامض وهو ضعيف في إدرار الحيض . - بزره الجاف ، فإنه مفتح لسدد الكلى والمثانة ، ويطرد الرياح النافخة . - إذا احتمل أدر الطمث . - إذا شرب البزر والأصل عقلا البطن ونفعا من نهش الهوام وفتتا الحصاة ونقيا اليرقان . - طبيخ الورق إذا شرب أدر اللبن وبلغ في تنقية النفساء .