محسن عقيل

251

طب الإمام الكاظم ( ع )

كان كولبيبر يوصي بتناول جذور الخطمي وكذلك أوراقه وبذوره وذلك للحصول على مفعوله المهدى » في حالات الحمى . . . . واضطرابات المعدة . . . . وذات الجنب والسل وأمراض صدرية أخرى . . . . والسعال والتهاب الحلق واللهاث والتنفس المترافق مع الصفير والتشنجات . . . . وتورم ثدي المرأة . . . . وآلام أخرى مزعجة » . كان المستعمرون الأوائل هم من أدخل الخطمي إلى أمريكا الشمالية ، وفي حوالي القرن التاسع عشر أدرج هذا النبات في سجلات دستور الأدوية الأمريكية ، وكان الأطباء الإنتقائيون الأمريكان يصفونه خارجيا لعلاج الجروح والرضوض والحروق والانتفاخات من كافة الأنواع ، أما عن طريق الفم فكانوا يوصون بنقيع الجذور لمعالجة الرشح وآلام الحلق والاسهال والسيلان ومشاكل المعدة والأمعاء وتقريبا كافة الأمراض المرتبطة بالكلى والمثانة . حصر الأعشابيون عادة استخدام الخطمي في الأمراض التنفسية وتهيجات المعدة والأمعاء ، كما يصفه بعضهم لعلاج الاضطرابات البولية . كان الفرنسيون أول من استعمل جذور الخطمي منذ قرن في تحضير السكاكر ، فقد كانوا يقشرون جذور الخطمي ( ينزعون قشرتها ) ويستخرجون لبها الأبيض ثم يغلونه على النار بغية تطريته واستخرج طعمه الحلو . بعدئذ ، كانوا يضيفون السكر فيحصلوا على أعواد حلوة بيضاء شبيهة بالإسفنج ، وأصبحت مع مرور الزمن كرات الخطمي المعروفة حاليا . المزايا العلاجية تدعى المادة الاسفنجية المستخرجة من جذور الخطمي Mucilage ( مزيج صمغي ) ، حيث تنتفخ وتشكل خثيرة ( عقيد : ( Gelee عندما تلامس الماء . الجروح : يمكن لتطبيق خثيرة الخطمي على الجروح والخدوش والحروق أن تساعد على تخفيف آلامها . الاضطرابات التنفسية : عندما يؤخذ الخطمي فإنه يساعد على تخفيف آلام المعدة والالتهابات ( التهيجات ) التنفسية المرتبطة بآلام الحلق والسعال والرشح والنزلة الوافدة والتهاب القصبات . الجهاز المناعي : خلال تجربة حديثة لوحظ أن الخطمي يرفع قدرة الكريات