محسن عقيل
243
طب الإمام الكاظم ( ع )
تزال وتغسل بالصابون جيدا ، وفي هذه الطريقة نلاحظ عدم استخدامنا لصبغة الشعر ، وهذه الطريقة يفضلها ذوو البشرة الجلدية الحساسة والرقيقة تجنبا لحدوث أي احتقان أو التهاب لبشرة الجسم . الطريقة الثالثة : لكي تكون الحناء فعالة في صبغ الشعر ، لا بد من استعمالها في وسط حمضي ، لأن مادّة ( اللوزون ) الملونة الموجودة فيها لا تصبغ في الوسط القلوي ، لذا يفضّل خلطها بالزبادي ، أو الخل ، أو الليمون . الطريقة الرابعة : إذا كنت يا سيدتي تفضلين اللون البني ( البندقي ) يمكنك أن تخلطي الحناء بنبات ( الكركديه ) . أما إذا كنت تريدين اللون الأصفر الكستنائي فما عليك إلا إحضار قليل من الشيح ( البابونج ) واخلطيه بالحناء التي ستستعملينها . وللحصول على اللون البني الهادىء عليك بخلط الحناء بقليل من قشر الباذنجان . الطريقة الخامسة : يستعمل مسحوق الحناء لتلوين الشعر وتمويجه وطراوته وذلك بخلط مسحوق الحناء بالشاي البارد ، وفي حالة وجود قشرة في الشعر ، ينصح بوضع ملعقتين كبيرتين من الخل ، وخاصة إذا كانت طبيعة الشعر جافة وقاسية . وخلاصة القول : إننا مهما ارتقينا وأخذنا بوسائل المدنية الحديثة ، فإننا لن نستطيع أن نستغني عن العودة للجذور لمقولات الأجداد والأحضان الطبيعية ، والعودة والتمسك بكلّ ما هو طبيعي ، فقد استخدمت الحناء على نطاق واسع في أرقى صالونات التجميل الأوروبية كنوع من صبغة الشعر الطبيعية والصحية . وتدور الأيام ، وتصبح وصفات جداتنا العربيات من أسرار بيوت التجميل وأعظم دليل على تفرد المرأة العربية باكتشاف الحناء هو أنّ الأوروبيين احتفظوا بالاسم ذاته ، ولم يجدوا له ترجمة مماثلة . ويا ليتنا نعود دائما إلى كلّ ما هو طبيعي .